الأربعاء 27 تموز 2016 | 10:08

فرعون بعد لقائه عون: التشاور مستمر ولم نحمل مبادرة ولا طرحا انما افكار وملف الرئاسة عاد الى الجمود

السبت 20 شباط 2016 الساعة 14:56

وطنية - التقى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وزير السياحة ميشال فرعون برفقة وفد من المجلس الاعلى للروم الكاثوليك.

وبعد اللقاء الذي دام أكثر من ساعة تحدث الوزير فرعون قائلا: "بعد المبادرات التي حصلت لتحريك الملف الرئاسي عاد هذا الملف الى وضعية الشلل والجمود، وهذا ما لا يبشر ان انتخاب رئيس الجمهورية سوف يحصل في الجلسة المقبلة. ولكن الحاجة كبيرة لملء الفراغ في رأس الجمهورية اللبنانية على اكثر من صعيد، لا سيما في المشاكل التي نعيشها على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي بدءا من مشكلة النفايات. ايضا هناك مواقف عربية تحتاج الى معالجة وادارة من قبل رأس الدولة خاصة ان قرار مساعدة الجيش كان اساسيا منذ سنتين، وكنا في حقبة تأليف الوزارة وكان دعما للجيش اللبناني".

وتابع فرعون:" لقد طالبنا في جلسة الحوار ان تكون جلسة مخصصة فقط لاسس النأي بالنفس، في وقت كان معظم اللبنانيين يطبقون النأي بالنفس عن المشاكل التي تحصل في البلدان العربية ورفض اي استفزاز لحزب الله.
في المقابل هناك مواقف تستفز بعض الدول العربية، وهذا لا يعكس ولا يمثل توجهات اللبنانيين، وهذا ما يخلق تشنجات على اكثر من صعيد".

أضاف: "اردنا ان نلتقي مع الجنرال لما يمثله كدور على الصعيد المسيحي وعلى الصعيد الوطني، وهو دور مفصلي بعد الحوارات التي حصلت مع الاحزاب الاخرى. اردنا ان نبحث معه الوضع الرئاسي والوضع الحالي في ما خص العمل الحكومي مع التمني ان يكون حل الملف الرئاسي في قلب المجلس النيابي. كما نعرف جميعا ان الوضع يتطلب مبادرات اضافية للخروج من الازمة".

سئل: هل تحملون مبادرة معينة؟
اجاب فرعون: "ليس هناك من مبادرة خاصة بل افكار نحملها. ونحن نتداول مع المرشحين الاساسيين. الجنرال عون هو مرشح اساسي للرئاسة ونحن نعيش اليوم ضمن شلل يحتاج الى رأس للدولة، وكان من المفترض ان نتخذ الخطوات من قبل رأس الدولة".

سئل: الى اي مدى يمكن ان يؤثر الموقف السعودي على الجالية اللبنانية؟
اجاب: "نأسف ان تؤخذ اي خطوة غير ايجابية. نحبذ النأي بالنفس ويجب ان يكون هناك دعم من قبل كل الاطراف للنأي بالنفس. يجب ان يعالج هذا الامر، المملكة تعرف لبنان ووضعه، ونحن عانينا كثيرا لا سيما تحملنا كثيرا من الاوضاع التي تحصل في البلاد العربية. اليوم لبنان ايضا يتحمل الاوضاع على حدوده وما يجمعنا مع دول الخليج هي صداقة وابعد من المصالح".

سئل: سمعنا كلاما يحذر من الآتي الاعظم على لبنان؟
اجاب: "يكفي ان يكون هناك معالجات فالفراغ يكلفنا، والمعالجة يجب ان تكون من رأس الدولة بعد المشاورات مع كل الافرقاء، ليس على كل فريق ان يعطي رأيه بل الرأي يؤخذ في الحكومة التي تتكون من تناقضات ونحن متفقون على الحاجة لانتخاب رئيس للجمهورية، بالطبع ان يكون لديه شرعية مسيحية، صفة تمثيلية، توازن، اي لا يكون هناك استفزاز من فئة على فئة اخرى، وهذه حاجة لتحصين وضع لبنان السياسي والامني".

سئل: هل تحملون معكم مبادرات من تيار المستقبل لا سيما بعد عودة الرئيس سعد الحريري؟
اجاب: "التشاور مستمر، لم نحمل مبادرة ولا طرحا انما افكار فلما لا؟".



==== ر.ا