الأحد 24 تموز 2016 | 05:39

البلد : وقف الهبة السعودية ومراجعة للعلاقات مع لبنان

السبت 20 شباط 2016 الساعة 07:31

وطنية - كتبت صحيفة "البلد " تقول : فاجأت القيادة السعودية لبنان بخطوة غير متوقعة عبر اعلانها الغاء هبة الثلاثة مليارات لتسليح الجيش والامن الداخلي وباقي القوى الامنية. فكما بدأت حملة المديح للخطوة السعودية التي لم يتحقق منها شيء منذ عام ونصف حتى الآن، انتهت بحملة مديح اخرى للمملكة وتحامل على حزب الله والسياسة الخارجية للحكومة التي يترجمها الوزير جبران باسيل. واذا كان الاعلان السعودي مترافقا مع عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان وتحريكه الركود السياسي بسلسلة من الزيارات من دون ان تسفر عن نتائج ملموسة في انتظار الجلسة الرئاسية في 2 آذار المقبل.


حيث اعلنت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن مصدر سعودي مسؤول أن المملكة أوقفت مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي نظراً للمواقف اللبنانية التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين ...ولأن المملكة تقابل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة "حزب الله" لإرادة الدولة، وبعد مراجعة شاملة لعلاقاتها مع الجمهورية اللبنانية بما يتناسب مع هذه المواقف ويحمي مصالح السعودية، اتخذت قرارات منها: إيقاف المساعدات المقررة من السعودية لتسليح الجيش اللبناني عن طريق الجمهورية الفرنسية وقدرها ثلاثة مليارات دولار أميركي. وإيقاف ما تبقى من مساعدة السعودية المقررة بمليار دولار أميركي المخصصة لقوى الأمن الداخلي اللبناني".


وكرر الرئيس سعد الحريري امس مواقفه الداعية الى انتخاب رئيس للجمهورية عبر الاحتكام الى اللعبة الديمقراطية. وجدد التزامه بدعم ترشيح رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية من بكركي التي انتقل منها الى طرابلس حيث أدى صلاة الظهر في مسجد الصديق وهي الزيارة الاولى له منذ 7 سنوات.


وأوضح الحريري بعد لقائه رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن زيارته الى كليمنصو "هي من أجل إستكمال التشاور في ما يخص رئاسة الجمهورية وللإسراع في إنتخاب رئيس".


في غضون ذلك، سقط طرح ترحيل النفايات بضربة "شينوك" القاضية مع اعتذار الشركة البريطانية، عن تقديم مستندات تبرز فيها موافقة روسيا على استقبال نفايات لبنان، ضمن المهلة التي حددتها لها الحكومة اللبنانية وانتهت عند العاشرة من صباح امس، ضمن كتاب قدمته الى مجلس الانماء والاعمار. وبذلك، تكون أزمة النفايات عادت الى نقطة الصفر، وستكون محور اجتماع للجنة الوزارية المختصة يعقد اليوم في السراي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، علما أن الحلّ البديل يرجح أن يتمثّل بالعودة الى خطة المطامر الصحية، بناء على ما تم التوافق عليه خلال جلسة مجلس الوزراء الاخيرة أمس. من جهته، قرر وزير الزراعة أكرم شهيب المكلف متابعة ملف النفايات، التخلي عن المهمة التي أنيطت به منذ أشهر.


وسجل ليلاً اندلاع اشتباكات في محلة السعديات بين مسلحين بالقذائف والرشاشات لتتوقف بعد تدخل الجيش وتسييره دوريات في المنطقة.