السبت 23 تموز 2016 | 02:08

شخصيات رسمية وشعبية أمت أضرحة الشهيد الحريري ورفاقه

الأحد 14 شباط 2016 الساعة 21:23

وطنية - أم ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، لمناسبة الذكرى 11 على استشهاده، عدد من الشخصيات الرسمية والفاعليات الدينية والسياسية والأمنية والاجتماعية والحزبية والشبابية، وحشد من جمهور "تيار المستقبل" ومحبو الرئيس الشهيد.

ومن أبرز الحضور: الرئيس سعد الحريري، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، السفير الروسي الكسندر زاسبكين، وزارء الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج والوزيران السابقان ريا الحسن وحسن منيمنة.

النواب: رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط، عمار حوري، غازي يوسف، محمد قباني، أنطوان زهرا، كاظم الخير، امين وهبي، زياد القادري، جمال الجراح، محمد الحجار، روبير غانم، خضر حبيب، قاسم عبدالعزيز، احمد فتفت، مروان حمادة، جان اوغاسبيان، عاطف مجدلاني، سمير الجسر وخالد زهرمان، والسابقون: مصطفى علوش، محمد امين عيتاني ومصباح الاحدب.

الشخصيات: العلامة السيد علي الأمين، تيمور جنبلاط، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، الأمين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري، نائب رئيس "تيار المستقبل" سمير ضومط، مستشار الرئيس سعد الحريري داوود الصايغ، مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبدالغني كبارة، منسق الأمانة لعامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد، أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل"، شقيق الرئيس الشهيد شفيق الحريري، شقيق نازك الحريري الدكتور جميل عودة، نقيب المحامين في طرابلس فهد المقدم، رئيس نادي الرياضي هشام الجارودي.

وفود من: جامعة رفيق الحريري، جريدة المستقبل، عشائر عرب خلدة، مكتب مساعدات الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مديرية الصحة الاجتماعية، اتحاد العائلات البيروتية، اللجنة التكريمية الرياضية في صيدا، منسقيات "تيار المستقبل" في بيروت، البقاع الأوسط، البقاع الغربي، طرابلس، البترون وجبيل وجبل لبنان الجنوبي، "نساء المستقبل"، "منسقية الرياضة"، "كشاف المستقبل" والدفاع المدني.

الامين

وبعد وصول العلامة السيد علي الأمين إلى ضريح الرئيس الشهيد، أهدى الفاتحة إلى روحه وأرواح رفاقه الشهداء، وقال في تصريح في المناسبة: "في الذكرى الحادية عشرة على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ما زال اللبنانيون يشعرون بالفراغ الكبير، الذي حصل باستشهاد الرجل، الذي جسد لهم الأمل بقيامة دولة المؤسسات والقانون بعد انتهاء الحرب اللبنانية باتفاق الطائف، حيث كان الرئيس الراحل من المساهمين الأساسيين في تحقيقه، حرصا منه على وحدة الوطن والشعب".

وقال: "لقد تميز أداؤه السياسي بالعمل الدؤوب على إعادة الإعمار والبناء وإنهاء تداعيات الحرب وآثارها النفسية والاقتصادية على كامل الأراضي اللبنانية، وكانت مواقفه الوطنية عابرة لحدود الطوائف والمناطق هادفة إلى بناء الدولة العصرية الحديثة، وهذا ما جعل منه شخصية يتجاوز حضورها وتأثيرها حدود الساحة الداخلية إلى الساحة الإقليمية والدولية، وقد حظي بثقة واحترام الكثير من قيادات الدول وأنظمتها، وقد وظف هذه المكانة التي استحقها بجدارته وحسن إدارته وسيرته لمصلحة وطنه لبنان، وكان شعاره في ذلك (لا أحد أكبر من وطنه)".

وتابع "وبعد كل ذلك الأداء الذي تمتاز به رجالات الدولة الأكفاء، وبعد كل تلك المواقف الزاخرة بالوطنية والإنسانية، كان من الطبيعي جدا، أن يفتقد اللبنانيون برحيل الرئيس الحريري، رجل الدولة الذي عز نظيره، وأمل الشعب وعماد الوطن ورمز الوحدة الوطنية والاعتدال".

وختم "هكذا شخصية نادرة، تبقى حاضرة في ذاكرة شعبها، مقياسا تقاس بها الرجال وعطاءاتها وأدوارها".

التجدد الديموقراطي

وزار وفد من حركة "التجدد الديموقراطي" برئاسة النائب السابق كميل زيادة، ضريح الرئيس الشهيد، ووقف الوفد دقيقة صمت أمام ضريحه وأضرحة الشهداء: الوزير محمد شطح، اللواء وسام الحسن ورفاقهما، وضم الوفد كل من: وفيق زنتوت، أنطوان حداد وحارث سليمان.

عشائر العرب في عاليه

وزار وفد من عشائر العرب في عاليه، برئاسة الشيخ زاهر عسكر، أضرحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. وتلا أعضاء الوفد سورة الفاتحة لأرواحهم، ووضعوا إكليلا "باسم عشائر العرب في مدينة عاليه، تعبيرا عن حبهم ووفائهم للشهيد"، ورحب الوفد ب"عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان"، متمنيا ان "تكون عودته فاتحة خير على لبنان وشعبه".

اضاءة الشعلة

وعند الأولى إلا خمس دقائق، على توقيت لحظة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أضيئت الشعلة في موقع الجريمة في منطقة السان جورج، وعزفت موسيقى كشافة "لبنان المستقبل" النشيد الوطني ولحن أغنية "بيروت عم تبكي" وأناشيد وطنية في حضور الوفود الزائرة.



========ب.ف.