الثلاثاء 31 أيار 2016 | 05:02

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 13/2/2016

السبت 13 شباط 2016 الساعة 22:40

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

يطلق كل من الرئيس سعد الحريري غدا، والسيد حسن نصرالله الثلاثاء، مواقف من شأنها ان تضيء على مسار الوضع السياسي في البلد، لاسيما ما يتعلق بموضوع الانتخاب الرئاسي.

ولم يعرف بعد، ما إذا كان الرئيس الحريري، سيلقي كلمته بعد ظهر غد في البيال، بحضور شخصي أم سيوجهها عبر الشاشة، إلى جمهور تيار "المستقبل" الذي سيحتشد مع المراجع والشخصيات في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.

وقد صدر العديد من المواقف السياسية، في مناسبة الذكرى، برز فيها تأكيد الرئيس أمين الجميل على "ثورة الأرز" التي لعب فيها الرئيس الشهيد دورا مهما. فيما قال الدكتور سمير جعجع للرئيس الشهيد: لن ندعك تغتال مرتين.

في مجال آخر، أكد المكتب الاعلامي لرئيس المجلس النيابي، ان الرئيس نبيه بري بصحة جيدة، ويزاول عمله كالمعتاد.

أمنيا، برز تحرير شعبة المعلومات المواطن أسامة معوض، وتوقيف خاطفيه الخمسة الذين كانوا طلبوا فدية عالية بقيمة مليون دولار.

في الخارج، لم يعلن حتى الآن عن آلية تنفيذ اتفاق القوى الدولية في مؤتمر الأمن في ميونيخ، حول وقف الحرب في سوريا. وقد لفت المراقبين تشكيك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بإمكانات وقف إطلاق النار، وقول نظيره الأميركي جون كيري إن القضاء على "داعش" سيستغرق طويلا، وان لا حل بوجود الرئيس بشار الأسد.

نبقى في ميونيخ لنشير إلى ان الرئيس تمام سلام سيقدم قبل ظهر غد، أمام مؤتمر الأمن الدولي، مداخلة حول الوضع في لبنان. الرئيس سلام تابع لقاءاته في ميونيخ، وشرح لنظيره الفرنسي الوضع الراهن في ظل الشغور الرئاسي، وبحثا في مواجهة الارهاب في الداخل وعلى الحدود الشرقية للبنان. سلام التقى رئيس بولندا ووزيرة الدفاع الالماني.



*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

ماذا سيقول الرئيس سعد الحريري غدا؟.

تبدو المهمة الأولى لم الشمل بعد التصدعات السياسية التي حصلت. لكن الحريري لن يتنازل عن الانفتاح الوطني، ولا عن الحوار ضابط الاستقرار. أما المبادرة حول رئاسة الجمهورية، لا دخول بالأسماء ولا التفاصيل. لكن هذا لا يعني أيضا تراجعا ولا تغييرا في الطروحات.

طروحاتنا اللبنانية لم ترتق إلى حد بت مسألة الرئاسة، لكنها تسير حكومة وتحافظ على الآمان السياسي في عز التحولات الاقليمية.

اهتمامات اللبنانيين تنصب أيضا حول ملف نفايات يطول ويطول، من عقدة إلى إخبار، إلى سؤال: ماذا سيحصل؟، هل تفرمل معلومات حملة "بدنا نحاسب" قرار الترحيل؟.

الناشطون انطلقوا من سرية الصفقة، وقدموا معلومات لم تعرف دقتها بعد، ولا امكانية تأثيرها على الشركة المعنية، بإنتظار ما ستظهره الأيام المقبلة، فتبقى السيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات.

الاحتمال الخارجي الوحيد هو أن المتغيرات السورية الميدانية ترسم المعادلة الاقليمية. لكن أنقرة مهدت لدخولها الحرب بالأصالة هذه المرة، بعد فشل الوكيل. رئيس الوزراء التركي توعد الأكراد بضربة عسكرية، على وقع استعدادات سعودية- تركية للحملة الجوية في شرق سوريا.

الأميركيون والروس مصرون على وقف للنار نهاية الأسبوع. لكن موسكو رفعت من سقفها السياسي إلى حد أنها ربطت كل مسارها العسكري بمعركة الجيش السوري. وذهب سيرغي لافروف إلى تحديد فرص نجاح وقف النار حتى الآن بـ 49 في المئة.

بين الكر والفر السياسي دوليا، يرصد مسار الشمال السوري، بعدما أصبح الجيش قريبا من الحدود مع تركيا، وتمدد الأكراد على مساحات واسعة أقلقت أنقرة. فماذا بعد؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

سبقت التطورات الميدانية، المنابر السياسية والتحليلات الاعلامية، حول الساحة السورية. تقدم متسارع للجيش السوري والحلفاء، زاد من أرق الأطلسي والتابعين له على الدوام.

وقبل ان تكتمل الطلعات الاعلامية والتهويلية للقوات التركية والسعودية، المحتمية بقاعدة انجرليك الأطلسية، أعلن وزير الخارجية الروسية رسوب قرار وقف اطلاق النار في سوريا بمعدل تسعة وأربعين من مئة.

وعلى معدل التصريحات وما يحكى عن قصف تركي مصحوب بنبرة عالية من التهديد والوعيد بحق الأكراد، فإن المشهد يتدحرج بصورة متسارعة، يبقى الصوت الأعلى فيه لانجازات الجيش السوري إلى الآن.

استعاد الجيش بلدة الطامورة في ريف حلب الشمالي، وأشرف بالنيران على معاقل المسلحين في بلدتي حيان وعندان، مصحوبا بتقدم كردي لامس اعزاز، ما عز على التركي وحليفه السعودي واقع المسلحين المأساوي.

وإلى الواقع اللبناني، حيث عز وجود انفراج ولو بملف النفايات. فمع الحديث عن اتمام المسار اللوجستي للتصدير، ارتفع صوت بيئي من روسيا قد يعيق الترحيل. جمعيات قدمت طلبا إلى الحكومة الروسية عن عدم مطابقة النفايات اللبنانية للمواصفات البيئية، وبالتالي فإن نفاياتنا غير مرحب بها على الأراضي الروسية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

غدا الرابع عشر من شباط. وهو يأتي وسط تباين واضح بين مكونات الرابع عشر من آذار حول الاستحقاق الرئاسي، وتحديدا بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع. وانطلاقا من هذا التباين ثمة ترقب لمهرجان الذكرى غدا، إن على مستوى الحضور أو على مستوى الكلمات. وإن كانت المعلومات ترجح ان لا يحضر الحريري شخصيا، بل يلقي كلمته عبر شاشة عملاقة، كما يكتفي جعجع بوفد يمثله. أما كلمة الحريري فلن تتضمن على الأرجح ترشيح فرنجية، بل ستكتفي بمواقف من الاستحقاق ومن المبادرة الباريسية.

هذا سياسيا، أما على الصعيد العسكري، فقد علمت الـ MTV ان لبنان تمكن عبر الزيارة التي قام بها العماد جان قهوجي إلى أميركا، من تحقيق مكسب مهم للجيش اللبناني، تمثل في نيل موافقة مبدئية على رفع التمويل المخصص للجيش من 70 مليون دولار إلى 150 مليون دولار. كما ان دوائر القرار في العاصمة الأميركية، أبدت اعجابها بأداء الجيش في محاربة الارهاب، واعتبرته حليفا أساسيا في محاربة "داعش".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

إداريا تقع بيروت الصغرى بين جسر النهر على المدخل الشمالي للمدينة وبين السمرلند جنوبا، في حين ان "سوليدير" الكبرى باتت تمتد من مرفأ بيروت وحتى الرملة البيضاء. معادلة القضم والهضم، لا تتوقف عن إدهاش المهتمين بالتعرف إلى آخر ما توصلت اليه ابتكارات الفساد، وفزلكات الخوات والتلاعب بالقوانين وصرف النفوذ.

سيبدأ اللبنانيون بالتعود على ان "سوليدير"، عاصمة لبنان وليس بيروت. سيكون لها قوانينها وبوليسها. ولم لا، قد تطبع عملتها الخاصة، وترفع علمها وتسن شريعتها، وتفرض تأشيرة دخول على الراغبين بزيارتها، وتنشىء المعابر ونقاط التفتيش، وتنقب عن النفط في مياهها الاقليمية، وتبلط البحر لتوسيع حدود سلطنتها، وترسل انكشاريتها لهدم السان جورج، وافلات التنين على من تبقى من مؤمنين بالقضاء على الوحش.

الحوض الأول تابع في سياق النشرة، و6 و6 مكرر بين ميشال سماحة ورفعت عيد، المحكمة العسكرية امتصت النقمة عليها بتخلية سماحة، من خلال انزال عقوبة الاعدام مخففة إلى المؤبد بحق رفعت عيد، وبقي عميد حمود حرا طليقا بريئا من كل عيب وخاليا من كل ذنب.

وفي النفايات، تعثر وتأخر. وفي السياسة، ترقب لكلمة الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري. والثلثاء كلمة للسيد نصرالله في ذكرى القادة الشهداء. وفي المناسبتين، ينتظر المسيحيون من الخطابين التلاقي مع وحدة موقفهم لانهاء الأزمة.

أما الحدث الذي يستحق دموع الفرح وفرح المحبة، فهو العناق بعد الافتراق، ألف سنة من الانشقاق في عين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية، كأمس الذي عبر. الكنيسة المستقيمة الرأي والكنيسة الجامعة، كيريل وفرنسيس، مليار ونصف مليار كاثوليكي وأرثوذكسي حققوا وصية المسيح لتلاميذه: كونوا واحدا كما أنا والأب واحد.

في الصلاة الأرثوذكسية، يتضرع المؤمنون إلى والدة الاله صارخين: ابعدي عن الكنائس الانشقاق. زمن الانشقاق شارف نهايته، وجسد المسيح سيعود واحدا لمواجهة التنين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

... وكأن لسان حالهم يقول: "ذكرى بأي حال عدت يا ذكرى". غدا 14 شباط 2016، تبدأ السنة الثانية من العقد الثاني على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لا الجمهورية بخير ولا 14 آذار، ولا 8 آذار أفضل حالا.

في 14 شباط 2005 لم يكن الثمن أقل من خروج السوري من لبنان. بعد أحد عشر عاما باتت الأمنيات خروج النفايات. الحقائق قاسية ولكن لا بد من قولها، فبعد أحد عشر عاما، أين الجمهورية؟ أين الدستور؟ أين الحياة البرلمانية؟ أين السلطة الاجرائية؟

المشهد في البيال غدا، ستطغى عليه السوداوية السياسية: اجتماع على الفراغ، فرئاسة الجمهورية شاغرة، والحكومة هجينة بين تولي السلطة الاجرائية مجتمعة وبين ان يكون كل وزير رئيسا، ومجلس النواب غائب ومغيب، أما الجميع فيستعيضون عن الديمقراطية بالتمديد.

أيا كان الموقف الذي سيتخذ غدا، فإنه لن يحجب الحقيقة المدوية: الجمهورية ليست بخير. ولأنها كذلك فإن عينة من جمهورية العصابات، ظهرت اليوم، الخطف على الفدية عاد اليوم، لكن شعبة المعلومات كانت بالمرصاد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

غدا سيقول الرئيس سعد الحريري ما لا يجرؤ غيره على قوله، هنا أو هناك، أو هنالك.

غدا سيقدم الحريري نموذجا عن رؤية صادقة لمستقبل هذا الوطن المستحيل، إلا بالتسويات، والعاصي على التفتيت، بوحدة أبنائه، والذي يقف حجر عثرة كبيرا في حنجرة الولي الفقيه، فيما يحاول ابتلاع المنطقة بالحروب والدماء والحديد والنار والتهويل.

غدا سيكرر سعد رفيق الحريري تجديد بوصلة 14 شباط و14 آذار. البوصلة التي تدل على الخصوم، من دون عداوة دائمة، ومن دون تفريط بلبنان واستقراره ووحدته. البوصلة التي تدل على الحلفاء، من دون الذوبان فيهم، أو الانفكاك عنهم. البوصلة التي تدل على لبنان، إذ يحاول بعض قادته جره إلى مستنقع الدم السوري، والذي سيصر ابن الشهيد رفيق الحريري، على حمايته وإبعاد هذه الكأس عنه.

غدا سيقول سعد رفيق الحريري: إن لبنان عربي الهوى والهوية، عربي الوجه والجسد والروح، ولا يمكن إلا أن يكون عربيا، وإنه سيستمر في مد يده وملاقاة الخصوم على منتصف الطريق، ريثما ينتهون من رحلات الدم التي ستطبع وجوههم ووجوه أحفادهم قرونا طويلة.

غدا 14 شباط، المناسبة- الزلزال، التي منها خرج مستقبل مختلف للبنان، خال من وصاية الأشقاء، وطمع الأعداء. مناسبة ستظل تدل العالم كله، على أنه في لبنان قاتل ومقتول، وسيف وعنق، والعنق يقاتل السيف باللحم الحي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

تحل الذكرى وقد "انفخت" الدف وتفرق العشاق. الرابع عشر من شباط سيجمع الرابع عشر من آذار، لكنه لن يرمم ما تصدع من زوايا التحالف. والطريق إلى البيال لن تعيد زمان الوصل إلى بيت الوسط.

غدا ستحضر الياقات الرسمية. ستلبي النخبة الدعوة، ووراءها سيصطف الكوادر، إذ إن الثورة المخملية لم تعد تحتمل وجود القواعد الشعبية وأبناء الشوارع المنسية الذين ملأوا ساحاتها أرقاما.

غدا تحل الذكرى الحادية عشرة، ولم يبق من ثورة الاغتيال إلا بقايا شعارات على جدران الحرية والسيادة والاستقلال.

عشية ذكرى اغتيال مؤسس تيار "المستقبل"، الانشقاق يهدد البيت الأزرق، وإن كحل بمقولة "العين ما بتعلى على الحاجب". في ليالي الشمال الحزينة، صور الشهيد شاهدة على انقلاب الصورة. وفي البيال انقلاب في الوجوه، فرنجية وعون وجعجع على رأس ال"ليستة"، وجهت إليهم دعوات الحضور، وإذا لم يحتلوا شخصيا الصف الأمامي فبالممثلين عنهم.

أما الغائب الأكبر فسيكون إعلان الترشيح للرئاسة. وإن كان هذا الاستحقاق مادة الخطاب الدسمة. لكن الدسم الرئاسي لا يطبخ على نار محلية، ومهما قيل فيه فإن متمماته تستخرج من مواد أولوية لاتفاق إقليمي لم يبلغ مستوى النضج بعد، وإن لاحت بوادره من ميونيخ، حيث قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: لا يوجد أي شيء في منطقتنا يمنع ايران والسعودية من العمل معا، لتحقيق مستقبل أفضل لنا جميعا. وأضاف: إن المتطرفين يشكلون تهديدا لاشقائنا في السعودية، مثلما يمثلون تهديدا لباقي المنطقة، ونحن مرتبطون بمصير مشترك.

ولأن الإرهاب عدو مشترك، من يدري فمن اجترح نصرا نوويا لبلاده، قد يرسم بكلامه الخطوة الأولى على طريق الألف ميل، بتوحيد الإسلام سنة وشيعة، اقتداء بلقاء الكنيستين الشرقية والغربية، بعد شقاق دام ألف عام. وتحت الشمس ما من مستحيل.



*****************