الجمعة 26 آب 2016 | 02:39

حرب دشن مراكز البيع المشترك في طرابلس: الطرابلسيون ظلمهم التاريخ وهم يستحقون الإنصاف

السبت 13 شباط 2016 الساعة 17:38

وطنية - دشن وزير الاتصالات بطرس حرب مراكز البيع المشترك لمؤسسة "اوجيرو" وشركتي "الفا" و"ام.تي.سي تاتش"، في مركز هاتف الميناء في طرابلس، في حضور النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة، المدير العام للاستثمار والصيانة في الوزارة المدير العام لهيئة "أوجيرو" الدكتور عبد المنعم يوسف، رئيس مصلحة الهاتف في لبنان الشمالي المهندس بسام العلي، نائب رئيس شركة "ام.تي.سي تاتش" بيتر كاليا دوبولس، ممثل شركة "الفا" جوزف شاوول، رئيس نقابة مستخدمي "اوجيرو" جورج اسطفان، ورؤساء وموظفي مراكز الهاتف في طرابلس- التل والبحصاص.

وأدلى حرب بتصريح قال فيه: "كلما أزور طرابلس أشعر أني أقوم بواجبي الوطني، لأن طرابلس في رأيي هي رمز لوحدة لبنان، ولأن أهل طرابلس التاريخ ظلمهم، وهم يستحقون الإنصاف إلى حد كبير وحتى الآن لم ينالوه، وأنا جئت إلى طرابلس حتى أدشن مشروع إنشاء مراكز مشتركة لهيئة أوجيرو وشركة تاتش وشركة ألفا لكي يتمكن المواطن من الحصول على كل الخدمات التي تتعلق بالإتصالات، من دون الحاجة لزيارة مراكز عدة للحصول على هذه الخدمات، بل من هذا المركز المشترك".

أضاف: "نحن اليوم في طرابلس ندشن اربعة مراكز مشتركة شبيهة بهذا المركز، في كل من التبانة والتل والبحصاص والميناء، وهذه المراكز هي متكاملة وتحولت معها الخدمة من خدمة متعبة إلى خدمة سهلة وتجعل وزارة الإتصالات تواكب حاجات المواطنين في كل لبنان. وهذه المراكز هي جزء من مشروع متكامل أطلقته وأسميته خطة العشرين عشرين للألفين وعشرين، وللمرة الأولى في تاريخ الوزارة توضع خطة إستراتيجية لمستقبل الإتصالات والتي تحول لبنان إلى أفضل مركز للإتصالات الخليوية، وخلال سنة إن شاء الله سيتم تنفيذ الجيل الرابع من الخليوي، بحيث يكون بالإمكان إستعمال الهاتف الخليوي وخدمة الجيل الرابع من أي بقعة في لبنان أو أي بلدة أو أي وادي أو جبل، وهذا الأمر موجود في كل دول العالم أي ليس لديها في كل أراضيها الجيل الرابع، ونحن على العكس سيكون لدينا هذه الخدمة. كما لدينا مشروع متكامل ومدة تنفيذه خمس سنوات، باشرنا بالتنفيذ فعليا ونتائجه ستظهر على مراحل لإيصال الألياف الضوئية إلى كل لبنان، فيصبح بإمكان الجميع التمتع بأسرع إنترنت في العالم".

وتابع: "لو كنا نريد العمل في وزارة الإتصال على أساس كل يوم بيومه، ما كنا لننجز أي شيء. ولكن من خلال وجود هؤلاء الموظفين الطيبين في الوزارة، وهم جنود مجهولون، إستطعنا تحقيق هذه الإنجازات، ونواصل تحقيقها على الرغم من التجني عليهم بالسياسة، لكن النية الطيبة موجودة، والإرادة موجودة، ونحن ملتزمون تجاه شعبنا وتجاه بلدنا أن نسعى إلى التطوير وأن نجعل لبنان في الموقع الذي يستأهله وأن يكون من أوائل البلدان التي ظهر فيها الإنترنت والاتصالات الخليوية. وبالطبع وجود زملائي وإخواني إن كان معالي الوزير الجسر أو صديقي أبو العبد (النائب محمد كبارة) يشكل أكبر دعم لهذا النوع من المشاريع التي تؤمن التنمية لهذه المدينة الكبيرة التي تتطلب الكثير من التنمية، وأعتقد أنه يجب العمل لإزالة صورة طرابلس الفقيرة وأن ننزع الفقر من طرابلس وأن نسعى لتطوير الحياة فيها، كما أعتقد أن مستقبل المدينة كما كل العالم ينطلق من عالم الإتصالات، فعندما يكون بإمكان المواطن قضاء حاجياته من خلال الإنترنت ومن دون أن يتنقل، وان يكون بإمكانه الإنتاج من خلال الإنترنت، فهو في خضم عملية التطوير، وبإمكاني القول أن أكبر شركة نقل في العالم إسمها إيبير ليس لديها أي أوتوبيس ولا سيارة ولا بوسطة، ولسنا بحاجة بعد الآن أن يكون لدينا ممتلكات حتى ننتج أفكارا، وهذا البلد ينتج أفكارا، واللبناني الله أعطاه، فلنؤمن له الإمكانات حينها ننمي مناطقنا ونحسن مستوى الحياة، وهذا هو مشروعنا ونمضي فيه بالرغم من الغيوم التي تلبد أجواءنا السياسية ورغم الفراغ الكبير القاتل على صعيد رئاسة الجمهورية وتعطيل مجلس الوزراء ومجلس النواب، فنحن ما زلنا نؤمن بقيم لبنان، واللبنانيون يستأهلون منا العمل على هذه الأسس، وإيماننا ببلدنا سيبقى ويستمر وسننجح سوية، وهناك إنجازات في وزارة الإتصالات لم يسبق لها مثيل".

وردا على سؤال يتعلق بإتهامه من قبل إحدى الصحف بأنه منع إحدى الشركات من المشاركة في مناقصات الجيل الرابع، قال حرب: "لقد قرأت هذا الخبر، وإعطاء هذه المعلومات ليس من شأني، والتقرير النهائي لم يصلني بعد حول ما تقرر، وكل ما أعرفه وصلني لكوني وزيرا للإتصالات بأن هناك شركة أبعدت لاسباب تقنية، ولست أنا الذي يقرر، وقد رفضت التعاطي بهذا الموضوع، وما سيتضمنه التقرير سأمشي به، وإذا رأيته غير شفاف لن أمشي به، والقرار لم يصلني بعد، وليس هناك من شيء في العالم إلا وتجد من ينتقده أو يقف معه، حتى إذا قمت بالصلاة قد تجد من يقول لك لماذا تصلي، وأنا في الحقيقة أعتبر أن لدي أمانة أحملها وهي الحفاظ على المال العام، وأنفذ المشروع الذي تحدثت عنه ولست على إستعداد بأي صورة من الصور أن أتعب ضميري في سبيل هذا الأمر، فكونوا مرتاحين لدي شفافية واسعة وواضحة وأنا لا أتخذ إلا القرار اللازم والذي فيه إحترام للناس ولحقوقهم".

وردا على سؤال آخر، قال: "ليقولوا ما شاؤوا فقافلتنا تمضي في طريقها".

وعن رأيه في شكاوى المواطنين في طرابلس والتي تتعلق بسوء خدمة الإنترنت والإتصالات، قال: "لقد تلقيت مراجعات عدة بهذا الشأن، وأعطيت توجيهاتي. هناك عدم تغطية لكل مناطق الميناء لأننا لم نجد اماكن حتى نضع فيها أعمدة إرسال، ونحن الآن نفتش عن الأماكن المناسبة، وعرض علي الصديق الوزير رشيد درباس ان يضع أحد الأعمدة على سطح مكتبه، عل في ذلك تحسين لهذه الخدمات والإتصالات، وسندرس هذا الأمر".



===========