الإثنين 30 أيار 2016 | 07:23

قاسم هاشم زار المرابطون:للاسراع في انتخاب رئيس للجهورية

الخميس 11 شباط 2016 الساعة 13:37

وطنية - إستقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون العميد مصطفى حمدان، النائب قاسم هاشم الذي اكد ان "مواجهة المؤامرات التفتيتية والمشاريع التقسيمية التي تتعرض لها منطقتنا، تكون من خلال استنهاض الأمة والعودة الى الفكر القومي العربي القادر على لم شمل هذه الأمة ومواجهة الأخطار التي تواجه أقطارنا العربية"، منتقدا "إغفال الحكام العرب وصناع القرار، للقضية الفلسطينية التي تعد القضية المركزية لأمتنا".

ورأى "إن شغور منصب رئاسة الجمهورية يصب في خانة سياسة التعطيل المستمرة في لبنان والتي انعكست سلبا على مسار المؤسسات الدستورية وعلى حياة المواطنين المعيشية"، داعيا الى "وجوب الإسراع بانتخاب رئيس للخروج من أزمة الشلل والعودة الى انتظام الحياة السياسية لتؤدي المؤسسات دورها الطبيعي في معالجة الأزمات المتراكمة المستعصية لاسيما الاقتصادية منها".

وأشار هاشم إلى أن "الأفكار التي طرحت في الآونة الأخيرة حول رفع أسعار البنزين او محاولة البعض البحث عن ضرائب جديدة لتمويل بعض الملفات لإيجاد حل للأزمة المالية، ليست هي الحل الأمثل ، بل الحل يكون بالعودة الى انتظام الحياة السياسية ومعالجة القضايا وفق الأصول"، مؤكدا أن "حل الأزمة المالية لا يكون عبر زيادة الضرائب على المواطنين بل بإقرار الموازنة التي لم تنجز منذ 11 عاما" .

وختم هاشم مشددا على ان "المسؤولية الوطنية تتطلب من الجميع التنبه الى بعض الخطوات بما يخدم مصحلة الناس في هذه الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها لبنان والمنطقة".

حمدان
من جهته اعتبر حمدان "أن زمام المبادرة في عرسال هي بيد الجيش الوطني اللبناني وبيد أهلنا العرساليين القادرين على حماية ظهر جيشنا من أي محاولة لممارسة الإرهاب على أرضنا في لبنان"، مشددا على أن "جيشنا هو المؤسسة الوطنية الصابرة والضامنة لكل المواطنين اللبنانيين".

أضاف:ان "المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الوحيدة التي لازال العمل داخلها منتظما، والحفاظ عليها هو حفاظ على وجودية الوطن اللبناني، ونحن مع الجيش اللبناني القوي القادر على حماية الوطن والمواطن".

وسأل حمدان: "من المسؤول عن تلاشي الدولة اللبنانية؟. ومن المسؤول عن تعطيل هذه المؤسسات؟". واصفا "العجز في انتخاب رئيس للجمهورية وتداول أسماء المرشحين عبر صفقات بالمهين بحق الكرامة والسيادة الوطنية والديموقراطية التي نتغنى بها".

وختم: ان "كنتم عاجزين عن انتخاب رئيس فعلى الأقل فعلوا عمل مجلس الوزراء برئاسة الرئيس تمام سلام الذي يتحمل الطبقة السياسية"، معتبرا "اننا وصلنا الى الدرك الأسفل في المواضيع الحياتية، وعلى الطبقة السياسية في هذه المرحلة الانتقالية تفعيل مجلس الوزراء والتقليل من الكلام الاعلامي ، والعمل الجدي والفعلي كي يستطيع المواطن اكمال حياته في الحد الأدنى من العيش الكريم في وطنه".



========م.ح