الثلاثاء 28 حزيران 2016 | 01:14

البلد : الحكومة تثبّت أجراء الدفاع المدني وتنفق بلا اعتمادات

الخميس 11 شباط 2016 الساعة 07:31

وطنية - كتبت صحيفة "البلد " تقول : بقرارها تثبيت الاجراء في الدفاع المدني وإخضاع المتطوعين لمباراة تمهيدا لتثبيتهم، طوت الحكومة فصلا جديدا من فصول المواجهات المفتوحة بين السراي والشارع، فيما لا يزال "يقبع" الحراك المدني المستنفر لمواكبة جلسات مجلس الوزراء، في حين تتجه الانظار الى جلسة اليوم والمصير الذي ستؤول اليه مع طرح ملف احالة الوزير السابق ميشال سماحة الى المجلس العدلي.


لكن ما يمكن ان يستخلصه المراقبون من تعاطي الحكومة مع الملفات المطلبية والمالية العامة هو انخراط جميع القوى في لعبة المزايدات على حساب المالية العامة. اذ يستهين الوزراء بموضوع اقرار الموازنة العامة منذ سنوات، فيما لا يرف جفن وزير على التوقيع على صرف موارد مالية حينا على تصدير النفايات واخرى على تثبيت متطوعين ومتعاقدين من دون النظر الى الخسائر التي تطال البلد بسبب غياب الرؤية والخطط، والاهم تغييب موقع رئيس البلاد الذي اثبتت الوقائع ان تغييبه يشكل كارثة وطنية على الدولة.


الانفاق الذي أقره المجلس بقي من دون اعتمادات. فقدّم وزير المال علي حسن خليل عرضا مفصلا عن الوضع المالي، مبيّنا الارقام المتعلقة بمجموع الانفاق وبقيمة الاحتياطي المتوفر، شارحا ان الانفاق ارتفع مقابل واردات لم ترتفع بالنسبة ذاتها، ومشيرا الى ان اي انفاق اضافي سيزيد قيمة العجز وانه ينبغي ان تقابل هذا الانفاق الاضافي مداخيل اضافية. واذ أبدى عدد من الوزراء ملاحظاتهم في هذا الصدد، رافضين زيادة ضرائب الا من ضمن موازنة واضحة، أكد خليل ان لا حلّ الا باقرار الموازنة.


وسط هذه الاجواء يتطلع المراقبون السياسيون الى كلمة الرئيس سعد الحريري في ذكرى 14 شباط وما قد تحمل من جديد ان لجهة اعلان ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، وهو ما تستبعده اوساط سياسية في قوى 14 آذار، ام لجهة مصير فريق 14 آذار المصاب بداء " الشرذمة والتفكك" في ضوء التباعد الرئاسي الى اقصى الحدود اضافة الى ملفات الداخل والاقليم.


وعلى مسافة يوم من الاجتماع المسيحي الموسع في بكركي لبحث وضع المسيحيين في الادارات العامة ، تجدد الحديث عن احتمال توجيه الراعي الدعوة الى الأقطاب الأربعة لاجتماع في بكركي، وهو أمر تستبعده مصادر قريبة من الصرح.


أما حياتيا، فطمأن وزير الصحة وائل ابو فاعور الى ان "الرأي العلمي يقول ان لا علاقة مباشرة للنفايات بالزيادة في نسبة حالات الوفاة بفيروس H1N1 كما ان لا ضرورة لحملة تلقيح او لتدابير استثنائية. واوضح ان "5 حالات وفيات رصدت العام الماضي وتأكدت 4 حالات هذا العام وتبقى اثنتان غير مؤكدتين".