الإثنين 30 أيار 2016 | 11:18

السفارة الإيرانية أحيت الذكرى ال37 لانتصار الثورة الإسلامية: فتحعلي: نؤكد على تعزيز مسيرة التضامن والوفاق الوطني في لبنان

الأربعاء 10 شباط 2016 الساعة 21:57

وطنية - أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان إحتفالا في الذكرى الـ37 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران بقاعة "بيال" - بيروت. حضر الاحتفال ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد، ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، ممثل الرئيس إميل لحود النائب السابق إميل إميل لحود، ممثل الرئيس ميشال سليمان وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، الرئيس حسين الحسيني، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ القاضي عبد اللطيف دريان الشيخ بلال الملا، ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الشيخ الدكتور سامي أبو المنى، رئيس الطائفة القبطية في لبنان الأب رويس الأورشليمي، ووزراء: العمل سجعان قزي، الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، الصناعة حسين الحاج حسن، الإعلام رمزي جريج، الشؤون الإجتماعية رشيد درباس، الإقتصاد آلان حكيم، الثقافة ريمون عريجي، ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش.

وحضر السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشيا، سفراء: سوريا علي عبد الكريم علي، فلسطين أشرف دبور، العراق علي العامري، روسيا ألكسندر زاسببكين، الجزائر أحمد بوزيان، إندونيسيا أحمد الخميدي، النواب: محمد رعد، علي المقداد، نوار الساحلي، حسين الموسوي، ومروان فارس، الأمين العام المجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي يرافقه وفد من قيادة الجيش والمجلس الأعلى للدفاع، نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، المطران بولس مطر، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط الأب ميشال الجلخ، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد نزار خليل، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، مدير الدراسات في وزارة الإعلام خضر ماجد، وفد من قيادة حركة "أمل" برئاسة عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، إضافة إلى نواب ووزراء سابقين وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وشخصيات أمنية وديبلوماسية وإعلامية وإقتصادية وتجارية ونقابية وتربوية وثقافية.

فتحعلي
بداية الحفل النشيدان الوطنيان اللبناني والإيراني، ثم ألقى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد فتحعلي كلمة قال فيها:" في عيد الثورة المباركة عيد الحرية والأحرار نرحب بكم في ربيع الذكرى السابعة والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة العبد الصالح الإمام روح الله الموسوي الخميني الذي أحيا الأمة بعظيم جهاده وعلمه وفقهه في سبيل عزتها ورفعتها وحريتها وإستقلالها وأرسى للانسانية سبيلا للحرية والعزة والكرامة عمدها الشعب الإيراني تضحية وفداء إحقاقا للحق ودحضا للظلم والقهر والإستعباد. وأثبتت للبشرية جمعاء أن الإنتصار بالعقيدة والقيم السماوية ممكن وأن القلوب المفعمة بالحب والإيمان والصبر تستطيع مقاومة الظالمين والإنتصار عليهم.

وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي عيدها السابع والثلاثين وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد آية الله الإمام السيد علي الخامنئي وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني قد أثبتت صوابية نهجها، وأثمرت جهودها بعد عقود من الصبر والتضحيات... وهي اليوم تسير بخطى ثابتة وعزيمة راسخة متزينة بالإخلاص والإيثار والفداء، ومحرزة تقدما كبيرا على مختلف الصعد السياسية والإقتصادية والثقافية والعسكرية والعلمية وتحقيق الإكتفاء الذاتي في شتى الصناعات، واليوم بعد أن اعترف العالم بأسره بحقها الكامل في الإستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية تبين أن سياسات فرض القيود والحصار لم تجد نفعا بل إنها زادتنا قوة ودعما على مواصلة مسيرتنا نحو التقدم ومنحتنا مزيدا من الثقة بأنفسنا وقدراتنا، كما أن المفاوضات النووية التي أجرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع مجموعة الـ5+1 والإتفاق الذي حصل بين الجانبين إنما يدل على النوايا السلمية لإيران تجاه تطوير تكنولوجيتها النووية وتصميمها على إزالة الشكوك وبناء الثقة. وإن يدنا ممدودة دائما للحوار والتفاهم لكن على أساس حقنا المشروع كأمة من حقها تطوير قدراتها العلمية والصناعية بما يؤمن ازدهارها وتقدمها ورفاهية شعبها".

وتابع أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإنسجاما مع مبادئها ستبقى دائما داعية حق وعدالة وحوار ووحدة إلى جانب المظلومين وستبقى الداعم الحقيقي والعمق الإستراتيجي للشعوب الأبية في وجه الإحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري، وتعمل على إرساء عالم مفعم بالسلام والإستقرار يقوم على أساس الكرامة الإنسانية والإعتدال وتجنب التطرف".

وقال أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجدد دعوتها لكافة الأطراف في منطقتنا إلى الحوار وعدم التدخل الخارجي فالحل أولا وأخيرا هو حل سياسي تقرره الشعوب من خلال إرادتها الحرة وليس حلا عسكريا وقد أثبتت التجارب صحة ما دعونا إليه وإن تنامي الإرهاب بات يهدد كل بلدان المنطقة، كما تعرب عن بالغ أسفها للدعم الخارجي الذي مازالت تتلقاه المجموعات التكفيرية رغم الظروف اللا إنسانية والقاسية التي سببتها تلك المجموعات، وتؤكد على ضرورة إنجاح كل الجهود التي تبذل من أجل الوصول إلى الحل السياسي المنشود على صعيد ملفات المنطقة".

وختم السفير فتحعلي: "أما لبنان الشقيق الذي تربطنا به علاقات تاريخية جمعت بين الشعبين الإيراني واللبناني من خلال أواصر الأخوة والصداقة والمحبة والتعاون، فعلاقاتنا معه ممتازة وآخذة بالتطور والنمو، ونحن نؤكد على تعزيز مسيرة التضامن والوفاق الوطني في لبنان الذي نعتبره عنصرا حاسما في تدعيم الأمن والإستقرار والتقارب البناء في مواجهة تحديات المستقبل الأساسية".


=================