الأربعاء 25 أيار 2016 | 01:59

(مصحح) بلدية جعيتا ردا على أسود: قضية حداد بيد القضاء وماباس لم تنفق ولو 1% من أرباحها لتطوير المغارة وبناء الدفاعات

الأحد 31 كانون الثاني 2016 الساعة 23:32

وطنية - ردت بلدية جعيتا على البيان الصادر عن رئيس "الجمعية اللبنانية الألمانية للأعمال" فيليب أسود، في شأن توقيف المدير العام لشركة "ماباس" نبيل حداد، على خلفية حادثة مقتل السائح المصري في مغارة جعيتا والمستثمرة من قبل الشركة، ببيان أعلنت فيه ما يلي:

"أولا: إن قضية السيد حداد هي في يد القضاء اللبناني، الذي يعود له وحده، أمر البت فيها.

- ثانيا: ليكن في علم السيد أسود، أن مغارة جعيتا كانت موقعا سياحيا عالميا ومقصدا للزوار من كل أنحاء الأرض، وذلك ما قبل وضع شركة ماباس اليد عليها، وكانت تدار بكفاءة عالية من قبل المسؤول عن المغارة، في وزارة السياحة السيد سامي كركبي، الذي استحدث إنشاءاتها وتولى تجهيزها وفق أحدث المعايير العالمية، فيما لم تقدم شركة ماباس، إلا على استثمارها خلافا للقوانين وبنفوذ النافذين. وفي أي حال وبمقاربة بين الأمس واليوم، لا يجد اللبناني صعوبة في تبين مدى الانحدار والانحطاط، الذي بلغته المغارة في عهد هذه الشركة الغاصبة لها.

- ثالثا: إن كل لبنان، وليس السيد حداد فقط، هو الذي ساهم في إطلاق حملة ترشيح مغارة جعيتا، لتكون ضمن عجائب الدنيا السبع، ويعلم الجميع ما كان لبلدية جعيتا وأبناء البلدة من إسهامات في هذا الإطار، عدا الحماس المنقطع النظير، الذي أبداه اللبنانيون المقيمون والمنتشرون، في دعم هذه الحملة ماديا، معنويا وتصويتا. وعيب وألف عيب، ان تنسب كل المآثر إلى شركة، كان كل همها احتكار هذه المغارة والكسب المادي، ومن دون أن تنفق ولو 1% من أرباحها، من أجل تطوير المغارة وتحديثها وبناء الدفاعات، التي تضمن السلامة العامة وعدم سقوط الناس ضحايا الإهمال".



========ب.ف.