الأربعاء 24 آب 2016 | 11:23

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 30/1/2016

السبت 30 كانون الثاني 2016 الساعة 22:32

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فرض نفسه حدثا ومحور قراءة سياسية، فقدم الإستحقاق الرئاسي مرة جديدة، متجاوزا شرط السلة المتكاملة، مركزا على إزالة تهمة التعطيل عن الحزب وإيران.

وأكد أن لا تراجع عن دعم ترشيح العماد عون، ولا تمني على النائب فرنجية بالإنسحاب، معتبرا أنه بات للثامن من آذار مرشحان.

هذه المواقف استدعت ردود فعل، اختصرها جنبلاط وجعجع، فسأل الأخير: إذا كان السيد نصرالله، يعتبر أن فريقه قد حقق ربحا سياسيا في الترشيحات الرئاسية، فلماذا لا ينزل فريقه إلى جلسة الثامن من شباط ويترجم هذا الربح؟ أما جنبلاط فقال إذا كانت إيران فعلا لا تعطل الإنتخابات، فيحق لأي مواطن أن يسأل عن الأسباب التي تمنع النصاب في مجلس النواب، طالما أن 8 آذار تفاخر بأن المرشحين الرئاسيين ينتميان إلى خطها السياسي.

وسط هذه المواقف، برز قول البطريرك الراعي إن الأقطاب الأربعة سيعطلون بعضهم البعض. فهل هناك سعي لإختيار رئيس توافقي من خارج نادي الأقطاب؟.

إلى ذلك، كل الأنظار إلى جنيف التي وصلها هذا المساء وفد المعارضة السورية، للمشاركة في محادثات انطلقت أمس حول الأزمة السورية. وبرز كلام روسي أن لا خطط لمحادثات مباشرة بشأن سوريا في جنيف.

يبقى أن نشير إلى أن أنقرة استدعت السفير الروسي بسبب اختراق مقاتلة روسية أجواءها أمس، مطالبة بعدم تكرار هذا الانتهاك ومحذرة من العواقب.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

يقفل الأسبوع السياسي اللبناني على كلام السيد حسن نصرالله الذي أكد على التزامات الحزب بترشيح العماد ميشال عون دون تراجع، ومحا الاتهامات التي ساقها البعض بحق النائب سليمان فرنجية التي لم تكن مبنية على أي أساس.

السيد نصرالله وضع الأمور في نصابها الحقيقي، ورمى الكرة إلى مكانها الطبيعي. فهل أربكت خطوة السيد نصرالله رئيس "القوات" سمير جعجع؟. التغريدات في معراب يبدو انها تصب في هذا الاتجاه؟!.

وفي اتجاه آخر، سؤال عن هدف الاثارة الاعلامية بشأن التعيينات في وزارة المال، فما يثار ليس إلا معركة وهمية يراد اصطناعها. لم أعرف ماذا ومن أجل ماذا؟ سأل وزير المال علي حسن خليل، مبديا خشيته من استغلال الشعار الطائفي بنية الاستفادة ماديا ووظيفيا. قبل خوض تلك المعركة، كان على من يخوضها الاطلاع على حقيقة ما يجري، وعدم افتعال ضجة اعلامية لا مبررات لها، والتفاصيل تثبت ان حضور المسيحيين تعزز في وزارة المالية.

على الحدود اللبنانية الشرقية، يستمر الجيش اللبناني في كل جهوزيته، متأهبا لرصد وصد وضرب اي محاولة تسلل ارهابية إلى الاراضي اللبنانية. بينما تشهد الجرود العرسالية والقلمونية معارك طاحنة بين الارهابيين للسيطرة على مساحة جغرافية سورية فيتقدم "داعش" إلى مواقع "النصرة" منكلا بعناصرها التي تقع بين يديه. فهل أن هذه التطورات، ستفرض تدخل الطيران الحربي الروسي في المساحة السورية من الجرود وصولا إلى تدمر وسهولها؟.

في جنيف، المكتوب يقرأ من عنوانه: في مقابل وحدة الموقف الحكومي السوري، تشتت في المعارضات السورية وتباين في الآراء والمواقف، بحيث صار على المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا ان يجري مفاوضات بين هذه المعارضات التي لكل منها "أجندة" خاصة به، لإيجاد قواسم مشتركة بينها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

بلغة السياسة والأخلاق، أوضح الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله مشهدا أراده البعض رماديا، أعاد كرة النار إلى حجر من أشعلها، وحسب بالنقاط ما آلت اليه أحوال الخصوم والشركاء.

أكد المؤكد، وثبت استراتيجية العلاقة مع جميع الحلفاء، استخلص المشهد بألا رئيس للجمهورية من الرابع عشر من آذار، وان المرشحين الحقيقيين حليفين استراتيجيين، وان الالتزام مع الجنرال ميشال عون سياسي وأخلاقي، لتكون خلاصة الكلام ما قاله الوزير سليمان فرنجية: سيد الكل السيد نصر الله.

وعلى وقع الكلام سار الكل بعد النقاط، ليرتفع الصوت من داخل بيت الرابع عشر من آذار بأقسى العبارات خيبة، ألا نقاط سياسية مكتسبة لتعد، وان الخشية موصولة من التطورات التي اسقطت كل أوهام الرهانات حتى الآن.

في الملف السوري، أوضاع أعداء النظام وخصومه ليست على ما يرام، فعنتريات المواقف والتصريحات المنسلخة عن واقع الحال، يعاد ترتيبها بإمرة من الأوصياء الاقليميين والغربيين، لتشخص الأبصار إلى جنيف، بعد ان أشاحت طرفها عن واقع ميداني مرير بعد هزائم استراتيجية تكبدها المسلحون.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

كلمة السيد حسن نصرالله أمس أكدت المؤكد، فالحزب غير مستعجل لانجاز الاستحقاق الرئاسي وهو لن يضغط على حلفائه لانتخاب مرشحه النائب ميشال عون، ولهذا السبب بالذات فإن نصرالله وقف موقفا وسطيا من مرشحي الثامن من آذار، كما وصفهما. فهو من جهة جدد تأييد الحزب لعون، لكنه بالغ من جهة ثانية في اسباغ الصفات على المرشح الآخر سليمان فرنجية، ما أوحى ان توازن القوى السلبي هو هدفه، وذلك تجنبا للنزول إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس جديد.

حكوميا، الأسبوع الطالع يحمل استحقاقا أساسيا، إحالة قضية الارهابي ميشال سماحة أو عدم احالتها على المجلس العدلي، هكذا تبدو جلسة الثلاثاء مفخخة، فهل تفجر قنبلة سماحة مجلس الوزراء بعدما عجزت متفجراته عن تفجير حرب مذهبية وطائفية؟.

إقليميا، مفاوضات السلام السورية التي انطلقت في جنيف، تسير بين حدي التعثر والفشل، في ضوء الانقسامات حول تمثيل المعارضة وتواصل الخلاف حول مصير الرئيس السوري.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

أعاد السيد نصرالله كرة الرئاسة إلى ملعب الفريق الأزرق، وتحديدا إلى الكابتن سعد الحريري: تريدون رئيسا؟ توجهوا إلى ساحة النجمة لانتخاب العماد عون، إذ طالما عون مرشح فالمعركة لأجله وليست معه، إلا عندما يقرر الجنرال أمرا آخر، وساعتئذ نبحث بالخيارات المطروحة.

خطاب السيد نصرالله خلص إلى معادلة متعددة المسارب موحدة المخارج: لا رئيس إلا عون، ولا انتخاب إلا بنصاب سياسي وليس بنصاب عددي، ولا جلسة إلا بمشاركة "المستقبل"، ولا رئيس إلا بالتفاهم والتوافق، ولا خلاف مع بري ولا اختلاف مع فرنجية إلا بالشكل وليس بالمضمون.

والأهم في ما تطرق إليه السيد، ان الطائف والنظام مستثنيان من السلة أو التسوية التي ستقود إلى انتخاب رئيس أو ستلي مجيئه إلى بعبدا.

المحصلة الواضحة برزت في دعوة السيد إلى مزيد من النقاش وعدم الاستعجال والحوار، ما يؤشر إلى اطالة أمد الشغور في المدى المنظور. الحوار الذي دعا السيد إلى تفعيله هو الحوار الذي دشنه العماد عون منذ أكثر من 11 عاما، وحتى قبل عودته من فرنسا، عندما مد اليد لخصوم الأمس، جيران لبنان وشركاء البنيان، من سوريا إلى "القوات" إلى "المستقبل" إلى جنبلاط إلى "حزب الله"، فزار الضريح في بيروت وزار جعجع في اليرزة ووقع مع "حزب الله" أول تفاهم مكتوب بين طائفتين في لبنان وطوى كشحا عن الماضي في المختارة، وفتح صفحة جديدة مع سعد الحريري وتواصل واتصل دائما مع الرئيس بري، ولم يقطع ولم ينقطع عن أي مسعى حواري أو توافقي. وماذا بعد؟ ماذا كانت النتيجة؟ مناصفة على الورق وتهميش على الأرض والأمثلة كثيرة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

خطاب الملف الرئاسي للأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله لم يشف غليل المنتظرين، فتعددت القراءات، وما من قراءة تشبه أخرى. هذا ما أبقى الملف الرئاسي في دائرة الغموض، فلم يفرج عنه، وبقي عالقا بين جدران الاجتهادات. وما أكد الغموض نوعية ردات الفعل ومضمونها، فالعماد ميشال عون المعني الأول بخطاب السيد التزم الصمت، ولم يصدر عنه أو عن الرابية أي موقف.

النائب سليمان فرنجية الذي أتى ثانيا في تصنيف السيد، سارع إلى التغريد كاتبا "سيد الكل السيد نصرالله". النائب وليد جنبلاط لم يغرد، بل أسهب في رد مفصل أورده في موقع "الأنباء" الالكتروني، سأل فيه: إذا كانت ايران فعلا لا تعطل الانتخابات الرئاسية اللبنانية حسب ما تقولون، فيحق لأي مواطن ان يسأل عن الأسباب الحقيقية التي تمنع تأمين النصاب في مجلس النواب لانتخاب رئيس لبناني جديد ما دامت 8 آذار تفاخر بأن المرشحين الرئاسيين ينتميان إلى خطها السياسي؟.

بدوره الدكتور جعجع سأل: اذا كان السيد نصرالله يرى ان فريقه حقق ربحا سياسيا في الترشيحات الرئاسية، فلماذا لا ينزل فريقه إلى جلسة 8 شباط ويترجم هذا الربح السياسي؟.

إذا باستثناء إشادة النائب فرنجية، فإن سائر الردود راوحت بين الصمت والأسئلة، وإذا كان هدف السيد نصرالله تقديم أجوبة، فإن خطابه قد حقق عكس ما هدف إليه، أو ربما تعمد الغموض البناء.

في الانتظار، انفجرت قضية قديمة جديدة، هي قضية الغبن اللاحق بالمسيحيين في بعض الادارات والوزارات، هذا الغبن جعل بكركي تتحرك وترفع الصوت، فرعت اجتماعا حضره البطريرك الراعي شخصيا وصدر عنه بيان عالي السقف. بعد هذه الضجة كانت سلسلة تغريدات لوزير المال علي حسن خليل بأن القضية الأبرز حصلت في وزارته، فتمنى على القيادات المسؤولة دينيا وسياسيا ان تدقق في الوقائع.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

ربما تكون الحقيقة الوحيدة في كلام الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، هي اعترافه بأنه يعطل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، بانتظار فرضه مرشحه، بالتعيين. هو الذي جانب الحقيقة في كل محاضرته عن الديمقراطية. فالذي سأل يوما: "إنت مين؟ وشو تاريخك؟"، لا بد أن يتذكر بأن السياسي يعرف بتاريخه، فكيف إذا كان حافلا بالسلوك الديمقراطي، والشواهد كثيرة، سواء في التاريخ القريب أو البعيد.

نصرالله الذي رد على رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، مدافعا عن ايران وديمقراطيتها، رد عليه جنبلاط مجددا، قائلا لأمين عام "حزب الله": "لا نريد أن تنتقل الديمقراطية اللبنانية، على هشاشتها، رويدا رويدا، لتماثل تلك الديمقراطية الإيرانية، وأتبعها بقوله: كلامي يدخل في إطار حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية، التي لا شك أن "حزب الله" يحترمها ويقدرها عاليا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

التقط الأمين العام ل"حزب الله" شارعه من مرشحيه، وأهدى جمهوره خطابا مثبتا على سلك الرابية، مغازلا هوى بنشعي. وأخذ الثامن من آذار إلى تريث وتهدئة رؤوس، على قاعدة أن الرئيس من فريقنا والخلاف اليوم هو على الشخص.

عون بدا مرتاحا إلى تجديد الثقة. وفرنجية ترجم علامات الرضى بشعار "سيد الكل". أما قوى الرابع عشر من آذار، فلم تعلن مواقف صادمة. وحتى سمير جعجع لم يتخط رده إطار التساؤل الذي يعرف أجوبته أكثر من غيره، فهو قال: إذا كان السيد نصرالله يرى أن فريقه قد حقق ربحا سياسيا في الترشيحات الرئاسية، فلماذا لا ينزل فريقه إلى جلسة الثامن من شباط ويترجم هذا الربح السياسي.

سؤال قائد "القوات"، كان نصرالله قدم له تفسيرا عملانيا بالأمس، عندما افترض توافق مكونات فريقه السياسي على ترشيح عون، وانسحب فرنجية من السباق، فهل ينزل نواب "المستقبل" إلى الجلسة. وقد جاء الرد اليوم من النائب أحمد فتفت الذي أعلن استعداد "المستقبل" للنزول غدا إلى مجلس النواب وإجراء انتخابات تعددية ديمقراطية. وهذا في تفسيره على الأرض النيابية لن يعدو كونه استعدادا منقطع النظير لضرب عون بفرنجية، والحزب بأحلافه، والوصول إلى نقطة الفراغ الأولى، لكن بفرق شق الصفوف والخروج بثامن من آذار منهك وبحزب بلا غطاء مسيحي.

ربما فوارس الرابع عشر من آذار المغتربون، قرأوا توصيفا دقيقا للبيت الأزرق، إذ جرى اليوم تبادل نص يقول إن قوى الرابع عشر من آذار انتهت بضربة نصرالله القاضية و"كش ملك". غير أن لعبة الشطرنج لا تزال في بدايتها على ضفة معراب، التي التزمت اليوم مهمات جديدة، وكشف النائب جورج عدوان ل"الجديد" عن سعي "قواتي" لعودة التواصل بين "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، معلنا أن ما قبل خطاب نصرالله ليس كما بعده.

وعلى رقعة شطرنج جنيف السورية، رضخت معارضة الرياض إلى بيت الطاعة الأممي، وسيصل وفدها إلى عاصمة التفاوض، وذلك بعدما جهدت إسرائيل طويلا في تعطيل مشاركتها وإقناع شخصياتها ومرجعياتهم السياسية بعدم جدوى الحل، ومارست نفوذها على مجموعة الرياض، لكن مخططها بالتفشيل سقط، ويصل وفد المعارضة السورية إلى جنيف، بعد إرهاق وتقطيع أوصال وتجاذب أميركي- سعودي- تركي من جهة، وإيراني- روسي من جهة ثانية، لكن أميركا حسمت الأمر وأبلغت المعارضين الحضور إلى التفاوض أو البقاء في فنادق الرياض.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكثر انسجاما مع نفسه الإرهابية، عندما استبق التعطيل وقال إن حضور المعارضة المعتدلة مفاوضات جنيف خيانة لمن يقاتل في سوريا. كشف اردوغان عن باقي هويته السياسية المنتجة للإرهاب والوفية لعناصره المقاتلة في الداخل، فأي جنيف سينجح قبل ضرب رؤوسه المصنعة.



*****************