السبت 30 تموز 2016 | 02:33

(اضافة) جونز من الخارجية: لدينا مخاوف من الوضع الأمني أينما كان في العالم

الجمعة 15 كانون الثاني 2016 الساعة 14:41

وطنية - استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل القائم بأعمال السفارة الاميركية السفير ريتشارد جونز الذي قال بعد اللقاء: "لقد عقدت اجتماعا وديا مع الوزير باسيل وركزت بشكل أساسي على مشاركة لبنان في الاجتماعات الدولية المقبلة في جنيف في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لمجموعة الدعم الدولية لسوريا، وفي مؤتمر المانحين في لندن في الرابع من شباط المقبل".

أضاف :"تبادلنا الرأي حول هذين الاجتماعين، ولفت انتباه الوزير باسيل الى خطة عمل الامم المتحدة لمكافحة التطرف العنيف والتي تعتبر بمثابة تطور هام وهي مبادرة من الامين العام للأمم المتحدة سوف يطلقها في وقت لاحق اليوم في نيويورك ونراها كإدارة أميركية أمرا مهما. ونحن كنا شجعنا الوزير باسيل للترحيب بهذا التطور ومناقشته مع الدول الاخرى من اجل تشكيل خطة وطنية للبنان".

سئل: من خلال تعاونكم أمنيا مع لبنان هل لديكم تخوف على الوضع الامني فيه؟

أجاب: "مع الأسف، في الوقت الراهن لدينا مخاوف من الوضع تقريبا أينما كان في العالم. لقد شهدنا أخيرا حادثة مأساوية في جاكارتا وكلنا نعلم بالتأكيد انه سبق ان شهد لبنان حادثة مماثلة في برج البراجنة، ومن ثم في باريس ودول اخرى من العالم، لذا ان لدينا دائما قلقا امنيا، لكننا متأكدون ان التعاون الفاعل مع لبنان هو لصالح الشعب اللبناني، ولصالح الأميركيين والأجانب المقيمين في لبنان، لكن ودوليا اعتقد انه تطور إيجابي ان داعش ليس عملاقا وان الدولة الاسلامية لا يمكنها ان تتجاهل القانون الدولي والقوانين الوطنية من دون عقاب، ولكنهم اذا استمروا في سعيهم لتحقيق اهدافهم الإرهابية سوف نجدهم ونعاقبهم".

وكان الوزير باسيل قد أعرب لجونز عن قلق لبنان البالغ من الإعلان الصادر عن حكومة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والذي يفيد بقيامها إجراء تجربة إختبارية أولى لقنبلة هيدروجينية في تاريخ 6 كانون الثاني 2016.
وأبلغه استنكار وزارة الخارجية والمغتربين هذه التجربة النووية، "إنطلاقا من رفض لبنان بشكل عام لأي تجارب نووية لما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار في العالم، وانطلاقا من رغبتها في رؤية عالم خال من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط".
ونقل له تمسك الخارجية بمبدأ عولمة معاهدة حظر الانتشار النووي، "وضرورة عمل المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل الانضمام الى المعاهدة، كما دعوة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية الى التزام أحكام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والامتناع عن القيام بكل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".

زاسبكين
ثم التقى باسيل السفير الروسي الكسندر زاسبكين الذي قال بعد اللقاء: "بحثت مع الوزير باسيل في الأوضاع في المنطقة، وكان تأكيد للتفاهم الروسي- اللبناني بخصوص الأولويات الإقليمية، وأشرنا الى ضرورة تكثيف الجهود من أجل تنقية الأجواء والتقدم نحو إيجاد الحلول السلمية للنزاعات وتنشيط التعامل في مجال مكافحة الإرهاب. وأبلغته أن روسيا تواصل العمل من أجل تنفيذ خريطة الطريق التي ينص عليها بيان فيينا، وندعو الى تمسك الاطراف المعنية بثوابت التسوية السورية".

أضاف: "يجب الوصول الى إطلاق المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السورية لضمان مشاركة أوسع لممثلي جميع فئات المجتمع السوري. وبطبيعة الحال يجب ألا يكون هناك في هذه العملية إرهابيون، ولا يزال موضوع تشكيل التحالف الواسع لمكافحة الارهاب يقع في دائرة الاهتمام الروسي".

سئل: هل تعتقد أن الاجتماعات التي تعقد لإدخال المعارضة السورية في المفاوضات ستؤول الى نتائج إيجابية؟
أجاب: "تجرى الآن الاتصالات ولا تزال، والامر لم يستكمل بعد ونتمنى النجاح لها، إنها مسالة جوهرية خلال هذه اللحظة، ونقوم بما هو مطلوب منا، وهو إجراء الاتصالات بالجميع".

وعرض باسيل مع وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ لمؤتمر المانحين في لندن، وأبدت اهتمامها ببرنامج وزارة الخارجية المتعلق بعودة النازحين الى سوريا.

واستقبل أيضا مديرة المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة كاميلا غودوه التي راجعت معه التحضيرات لزيارة المدير العام للمنظمة الى لبنان في أواخر الشهر الجاري، لمناقشة تعزيز العلاقات وسبل التعاون المشترك مع لبنان الذي لديه عدد كبير من اللبنانيين المنتشرين في العالم.


======================