الخميس 08 كانون الأول 2016 | 04:15

الحياة : سلام: متضامنون مع المملكة ضد الفكر المتطرف ... الحريري: لبنان وفيّ لها مهما تنكر الجاحدون

الخميس 14 كانون الثاني 2016 الساعة 07:15

وطنية - كتبت " الحياة" تقول : أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام "إننا في لبنان الذي دفع ويدفع أثماناً غالية في مواجهة الإرهاب، نؤكد تضامننا مع المملكة العربية السعودية في وقفتها الحاسمة، تصدياً للفكر المتطرف الذي ينشر الموت والدمار بما يخالف تعاليم الدين الإسلامي".
وأشاد سلام في برقية تهنئة وجهها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، بـ "الإنجازات التي تحققت في المملكة في العام المنصرم، سواء على المستوى الداخلي حيث أرسيت لبنات مستقبل واعد لبلاد الحرمين، أم على الصعيد الاقليمي والدولي حيث تصدت المملكة بحزم لمهمة الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين وتحصين أمنهم واستقرارهم وسيادتهم على أرضهم".
وإذ أكد سلام أن "اللبنانيين لن ينسوا وقوف المملكة العربية السعودية الدائم إلى جانب لبنان في الأوقات الصعبة ودعمها قواته المسلحة واحتضانها الآلاف من أبنائه في ربوعها"، شدد على "الحرص على تعزيز وتعميق العلاقات التاريخية والأخوية بين لبنان والمملكة العربية السعودية".
وكان سلام عرض في السراي الكبيرة مع وزير الإعلام رمزي جريج الاوضاع والتطورات، إضافة إلى الشأن الحكومي. ثم التقى مدير الصندوق الكويتي للتنمية عبـــدالوهاب البــــدر في حضور القائم بأعــمال السفارة الكويتية لدى لبنان محمـــد سعود ورئيس مجلس الإنماء والإعــمار المهندس نبيل الجسر.
وقال البدر: "تم يوم أمس التوقيع على حصة لبنان من المنحة الكويتية لدعم اللاجئين السوريين، والتي خصصت لدعم المجتمعات المضيفة للاجئين ومنها ثلاثون مليون دولار اميركي للبنان، خصصت لمشاريع محددة تم الاتفاق عليها مع مجلس الإنماء والإعمار في مجالات الصحة والتعليم والصرف الصحي". وأشار إلى ان البحث مع الرئيس سلام تناول عدداً من المشاريع المستقبلية بانتظار نتائج الدراسات ليتم إدراجها فيما بعد في برنامج المشاريع مع الجانب اللبناني.
ووجه زعيم تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري برقية الى خادم الحرمين الشريفين قال فيها: "ان مرور عام على انعقاد البيعة لجلالتكم، مناسبة مباركة، نتوقف عندها مع كل العرب والمسلمين، الذين يجدون فيكم قائداً شجاعاً نقل المملكة العربية السعودية الى مواقع متقدمة في القرار الدولي، وأرسى دعائم مسيرة تاريخية بدأها المليك المؤسس وتشرفون على رعايتها وتقدمها بحكمة الرجال الاستثنائيين وصلابتهم في مواجهة التحديات". وأشار الى ان "المملكة خطت خلال العام المنصرم خطوات رائدة على دروب الدول القادرة، وتمكنت تحت قيادتكم من تسطير صفحات مجيدة في الدفاع عن الحقوق العربية، ودرء الأخطار التي تهدد أمتنا".
ورأى الحريري ان "الأمة العربية لن تنسى مبادراتكم الشجاعة تجاه ما حل باليمن الشقيق من محاولات دنيئة لتعطيل الحلول الوطنية، وتجاه المأساة التي يعانيها الشعب السوري، ناهيك بمواقفكم المشهودة من دعم نضال الشعب الفلسطيني والأخذ بيد مصر في الملمات والوقوف الى جانب لبنان الذي سيبقى وفياً للمملكة وقيادتها مهما تنكر لذلك الجاحدون".
وقال الحريري: "في هذه المناسبة، أتوجه الى جلالتكم بأصدق التمنيات، سائلاً الله عز وجل ان يبقيكم ذخراً للمملكة العربية السعودية وشعبها، وان يمن عليكم بالعافية وطول العمر، وان يكلل قيادتكم لهذه المرحلة المهمة من حياة شعوبنا بالنصر والتقدم".
وهنأ مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان خادم الحرمين الشريفين بالذكرى الأولى لتوليه مقاليد الحكم وتمنى له "التوفيق في قيادة المملكة وقيادة العرب والمسلمين ودوام الصحة والعافية ليبقى ذخراً لوطنه وللشعب العربي السعودي الشقيق ولأمته في خدمة العرب والإسلام والمسلمين".
وثمن عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب نعمة طعمة "الإنجازات التي تحققت خلال هذا العام بقيادة الملك سلمان". وأكد أن "ما شهدناه أخيراً من هذا الإجماع العربي حول المملكة والوقوف الى جانبها بعد الاعتداءات التي طاولت سفارتها وقنصليتها في طهران ومشهد لدليل على دورها وحزمها واعتدالها الى موقفها الحازم في مكافحة الإرهاب والسعي لاستئصاله، وهي من أولى الدول التي عانت من هذه الآفة وما زالت تلعب دوراً أساسياً ومحورياً في مكافحة ونبذ كل أنواع وأشكال الإرهاب".
وقال: "في لبنان لا ننسى دور المملكة في دعم بلدنا والوقوف إلى جانبه في كل الظروف والمحطات الحرجة، حيث كانت وما زالت السند الأساس لللبنانيين من دون تمييز بين لبناني وآخر، كما لا ننسى احتضانها لأكبر جالية لبنانية والتي تحظى برعاية خاصة، إضافة إلى أن المملكة تسعى وتدعم الاستحقاق الرئاسي في لبنان لما ينتج منه من استقرار وازدهار من دون أي تدخلات في شؤونه الداخلية أو أن تدعم مرشحاً على حساب الآخر".