السبت 27 آب 2016 | 07:35

رابطة الثانوي: لتفعيل أجهزة الرقابة في وزارة التربية بدل الهجوم العشوائي على الشهادة الرسمية وضرب هيبتها

الثلاثاء 12 كانون الثاني 2016 الساعة 18:19

وطنية - دافع رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي عبدو خاطر عن الشهادة الرسمية في لبنان، ورد في مؤتمر صحافي عقدته الرابطة في مقرها في الأونيسكو، على كل "الاتهامات التي توحي للجميع أن الشهادة بالويل"، لا سيما ما جاء في حلقة "كلام الناس" بتاريخ 7 الحالي التي استضافت وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، معربا عن خجله من الصفات التي اطلقها الاعلامي مارسيل غانم عن الشهادة.

وقال خاطر: "نحن هنا لا لنهاجم أحدا أو لنرد على أحد، ولسنا كما غيرنا ننتظر أن يخطىء أحد لننقض عليه ونجلده، بل للدفاع فقط عن الشهادة الرسمية التي هشمت في حلقة كلام الناس وشوهت صورتها، ولم يعط لي الحق بمداخلة هاتفية للرد على المغالطات التي سيقت بحقها، هذه الشهادة التي نعتز بها ونعتبرها هوية تربوية توازي بأهميتها الهوية الوطنية، وتعترف بها جامعات العالم كافة. نحن هنا للبناء لا للهدم، وبما أن لجان الامتحانات بأغلبيتها هي من التعليم الثانوي الرسمي فنعتبر أنفسنا أم الصبي".

أضاف: "عنوان الحلقة كان "فساد في التربية"، الفساد يعني غياب أجهزة الرقابة والمحاسبة والتفتيش، فكلما غابت هذه الأجهزة زاد الفساد. والمسؤول الناجح هو الذي يقترح حلولا للاصلاح ولا يكتفي بالإضاءة على بعض مكامن الخلل".

ورد على ما ورد في الحلقة من انتقادات حول اختيار الاسئلة وعدد المصححين واحتساب العلامات، قائلا: "كل الاتهامات التي إن كانت صحيحة، لا تستدعي كل هذه الضجة التي أوحت للجميع أن الشهادة بالويل مما دفع الإعلامي الى التفوه بكلمة أخجل من تكرارها، إلا إذا كانت هناك نيات مبيتة لضرب الشهادة الرسمية لصالح الشهادة الأجنبية أو لخصخصة الامتحانات، وهذا ما لن نقبل به على الإطلاق".

أضاف: "ان رؤساء اللجان وأعضاءها والمصححين بغالبيتهم لا يألون جهدا للحفاظ على الشهادة ومستواها وحقوق الطلاب. ونتائج هذا الجهد واضحة من خلال الشباب اللبناني حامل الشهادة اللبنانية والمنتشر في كافة أقطار العالم والمتفوق في كل الحقول العلمية والفكرية والأدبية".

وتابع: "نحن في رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي كنا أول من رفع الصوت في المؤتمر التربوي "كلنا للعلم" الذي عقد في نيسان الماضي، للمطالبة بتصحيح مسار الامتحانات الرسمية من الألف إلى الياء كوننا الأقرب إلى هذا الوجع، ووضعنا الحلول لكل مشاكل الامتحانات، ولو أخذ بها في حينها لما وصلنا الى كل هذه المشاكل التي نعاني منها منذ 4 أشهر، ونعتبر أن كل ما جرى أساء الى الشهادة الرسمية والنتيجة رأيناها الخميس الماضي".

وطالب ب "تفعيل دور أجهزة الرقابة والتفتيش والمحاسبة في وزارة التربية ومعاقبة كل مخطىء عن قصد أو عن غير قصد وليس الهجوم العشوائي على الامتحانات والشهادة الرسمية وضرب صورتها وهيبتها وقدسيتها وإعطاء نسب عشوائية 15 و10 و5% لا أعرف من أين أتوا بها، وضع آلية واضحة تعتمد الشفافية والكفاءة وليس المحسوبية ووقف التدخلات السياسية لاختيار المصححين وكافة أعضاء اللجان كما رؤساء مراكز الامتحانات والمراقبين، زيادة بدل أتعاب رؤساء المراكز والمراقبين والمصححين وتأمين مقر لائق بالأساتذة المصححين، معاقبة ومحاسبة رؤساء مراكز الامتحانات والمراقبين عن أي حالة غش أو فوضى تحصل في مراكزهم حيث هناك نقطة الضعف الأبرز في مسار الامتحانات الرسمية والتي ذكرت في المقابلة التلفزيونية ويجب معالجتها من الجذور لأنها تحولت إلى وباء اجتماعي وهنا يكمن الفساد. كما التنويه بكل من يقوم بواجبه على أكمل وجه، وتفعيل عمل التفتيش التربوي".

وقال خاطر: "يدنا ممدودة للجميع للتعاون لما فيه خير الامتحانات والشهادة الرسمية وكل ما يتعلق بالتربية والتعليم والمناهج. نحن لسنا ضد عملية التقييم لاختيار الأساتذة الكفوئين حسب معايير علمية وموضوعية، والتي تحصل الآن في وزارة التربية بل كان يجب ان تحصل خلال فصل الصيف قبل بدء العام الدراسي، لأنه من غير اللائق إخضاع الأساتذة المتعاقدين بعد أربعة أشهر على ممارسة مهامهم التعليمية لعملية تقييم فضلا عن طول الانتظار والمذلة التي تحصل قبل خضوعهم لمقابلة الدقائق المعدودة".

أضاف: "وعما ذكره الوزير من ضرورة تحسين الأوضاع المعيشية للأساتذة في كافة القطاعات، نعود ونذكر مطالبتنا بإقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة تحفظ موقع وحقوق الأساتذة الثانويين، وإعادة النظر بالمناهج التربوية لتواكب العصر، والاهتمام بالأبنية المدرسية والتجهيزات ووسائل الايضاح ودعم النشاطات اللاصفية وتحويل المواد الإجرائية إلى مواد أكاديمية لأهميتها، إلا إذا كان الهدف ضرب التعليم الرسمي. وندعو لاستكمال مباراة مجلس الخدمة المدنية والحاق الفائزين في كلية التربية فور صدور النتائج النهائية، وملء ملاك التعليم الثانوي الرسمي بالناجحين أو من خلال مباراة تجرى دوريا. وكونك يا معالي الوزير أظهرت اهتماما بالأساتذة نتمنى عليك العمل على إصدار قانون يحفظ حق أستاذ التعليم الثانوي بإعطائه 121% أسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة اللبنانية بالتعيين على الدرجة 25 وإعطاء الموجودين بالملاك 10 درجات استثنائية كي نرفع عنا غبن القوانين المجحفة".

وهنأت الرابطة اللبنانيين بالسنة الجديدة، متمنية أن "تكون سنة سلام ينتخب فيها رئيس قوي للجمهورية لينتظم عمل المؤسسات وتصل للأساتذة والموظفين والعسكريين حقوقهم في سلسلة رتب ورواتب عادلة، ولكل اللبنانيين حقهم في العيش الكريم"، شاكرة مدير تعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس وأعضاء مجلس الإدارة على "الجهود التي يبذلونها، وقريبا سيفتتح مكتب للتعاونية في جونيه".



===============س.م