الجمعة 30 أيلول 2016 | 02:44

لقاء الأحزاب: موقف باسيل يعبر عن حس وطني يميز بين الحقيقة والإفتراء

الإثنين 11 كانون الثاني 2016 الساعة 20:00

وطنية - دانت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان اليوم، "بيان وزراء خارجية الدول العربية الذي اتهم فيه حزب الله بالإرهاب، في محاولة يائسة لتشويه صورة المقاومة الشريفة، والتي قدمت التضحيات الكبيرة في مواجهة العدو الصهيوني على مدى العقود الأخيرة حتى استطاعت دحره عن أرضنا اللبنانية حاملا خيبته وهزيمته المذلة".

ورأت أن "هذا الإتهام الظالم والذي جاء بناء لطلب دولة تدعم الإرهاب وأخرى تمارسه في مواجهة شعبها المسالم، لن يؤثر على معنويات وقناعات المقاومة وأهلها بأن جولة الظلم أوشكت على الزوال وأن الحق وأهله والمدافعين عنه مقبلون حتما على انتصار كبير بعد الصمود التاريخي في مواجهة أعتى جيش في المنطقة، و بعد إفشال المشروع الصهيوني الأميركي التكفيري".

واستنكرت "استدعاء السعودية لوزراء الخارجية في الجامعة العربية بهدف تجييش المواقف ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، على خلفية الإعتداء على السفارة السعودية في طهران والذي أدانته الحكومة الإيرانية و فتحت تحقيقا بشأنه"، لافتة إلى أن "هذه المواقف لن تستطيع التغطية على الجريمة بحق الشيخ نمر باقر النمر، والتي تعتبر جريمة ضد الإنسانية استهدفت عالما كان يتسلح بالموقف من خلال قوة كلمة الحق في وجه السلطان الجائر والظالم".

ورأت أن "إيران لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، بل وقفت مع قضاياهم العادلة والمحقة على رأسها قضية فلسطين، كما دعمت حركات المقاومة في وجه الإحتلال الصهيوني لتحرير الأراضي العربية المحتلة، فضلا عن دعم الشعب السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية التكفيرية".

واشارت الى ان "بيان وزراء خارجية الدول العربية اتهم إيران بالتدخل في شؤون الدول العربية، في الوقت الذي تدمر فيه السعودية اليمن وترتكب المجازر بحق شعبه المقهور, والمؤسف أيضا أن الجامعة العربية لم تسمع بالمآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على أيدي الصهاينة يوميا، من قتل وتهجير وتدمير للمنازل ومصادرة الأراضي".

وثمنت الهيئة "موقف وزير الخارجية جبران باسيل برفض الموافقة على بيان وزراء الخارجية العرب، لأن هذا الموقف يعبر عن حس وطني يقدر تضحيات الشهداء ويميز بين الحقيقة والإفتراء".



===========ع.غ