الخميس 29 أيلول 2016 | 09:41

مهرجان سياسي في مخيم البص احتفالا بذكرى انطلاقة حركة فتح

الأحد 03 كانون الثاني 2016 الساعة 23:19

وطنية - نظمت حركة "فتح"، مهرجانا سياسيا في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص، لمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقتها، حضره: أمين سر اقليم حركة "فتح" في لبنان رفعت شناعة وقيادة الحركة في لبنان ومنطقة صور، ممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى والاحزاب الوطنية والاسلامية الوطنية، ممثلو اللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات، حشد من رؤساء البلديات والمخاتير ورجال الدين المسلمين والمسيحيين والفاعليات اللبنانية والفلسطينية.

بعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وترحيب من مسؤول اعلام منطقة صور محمد بقاعي، القى مسؤول اعلام حركة "أمل" في اقليم جبل عامل صدر الدين داوود كلمة قال فيها "في هذا اليوم المجيد لانطلاقة المارد الفتحاوي، نردد ما قاله الامام موسى الصدر: "انكم ايها الثوار كموج البحر متى توقفتم انتهيتم". لكنكم ما زلتم كموج البحر، وما زالت المقاومة مستمرة حتى يومنا هذا ولن تتوقف الا بتحقيق النصر على هذا العدو. وسنبقى على عهد الامام الصدر ونهج الرئيس نبيه بري، الاوفياء للقضية الفلسطينية لأنها القضية المركزية للمسلمين والعرب. وهذا الصراع لا يمكن ان يتوقف الا بعد ان ننتصر ويعود كل اللاجئين الى فلسطين".

وأكد داوود "ان افضل وجوه الحرب مع هذا العدو هي الوحدة. والواجب الوطني والاخلاقي والانساني يدعونا إلى التنبه والحذر ورص الصفوف وتوحيد الكلمة ونبذ الصراعات بكل اشكالها الطائفية والعرقية"، داعيا إلى "التوحد خلف خيار الانتفاضة وان تكون الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة العدو الاسرائيلي الغاشم".

ثم تحدث عضو قيادة حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو سامر موسى الذي اعتبر ان "انطلاقة حركة فتح وحدت الفلسطينيين حول الهوية والهدف، وارتقت بهم من حالة الشتات والتشتت إلى مستويات الكفاح من أجل تحقيق الاماني بتحرير فلسطين، كل فلسطين، من نير الاحتلال وتقرير المصير".

وقال: "حققت الثورة جملة من النجاحات تمثلت بانتزاع اعتراف معظم دول العالم بشرعية النضال الفلسطيني. وتوجت تلك النجاحات بوصول الزعيم الفلسطين ياسر عرفات إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ليلقي على مسامع زعماء العالم أحد اهم الكلمات في تاريخ الديبلوماسية في العالم".

وتابع "المطلوب منا كفصائ،ل دعم الانتفاضة ونحن فيها، بكافة الوسائل المتاحة والدفع بها للأمام، المطلوب من كافة الاطر السياسية والثقافية والنقابية الاعتراف بالانتفاضة وتسميتها بإسمها "إنتفاضة" ولا شيء اخر. المطلوب انشاء صندوق لكفالة عوائل الشهداء ورعاية الجرحى والمعوقين، المطلوب مؤازرة الشباب والشابات والمرابطين والمرابطات، المطلوب الحفاظ على انجازات الانتفاضة واياكم والوقوع في فخ تشكيل قيادة موحدة للإنتفاضة دعوها بعنفوان الشباب، واعلموا ان أخطر ما يمر به الاحتلال والذين خلفه انهم لا يعلمون رأسا للتفاوض معه",

ثم ألقى نائب مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" الشيخ عطالله حمود، كلمة توجه فيها بالتحية "إلى قيادة حركة فتح وكوادرها وانصارها في ذكرى انطلاقتها". وقال إن "حركة فتح هي اول من ايقظ شعلة المقاومة في لبنان وفي العالم العربي ضد هذا العدو الغاشم، وهي أول من رسمت استراتيجية التحرير للأرض الفلسطينية المغتصبة".

أضاف: "ظنوا باغتيال الشهيد القائد الرمز أبو عمار، انهم اغتالوا البندقية من شعب الجبارين ، خسئوا، فبندقية الثوار لم تسقط وبندقية الأحرار لن تسقط، ولن تهدأ العاصفة في كوادر فتح وأشبالها وزهراتها حتى ترفع رايات النصر فوق أسوار القدس الشريف وكنائس ومساجد القدس".

وختم بالقول: "اننا في حزب الله مع وحدة الشعب الفلسطيني ونبذ الانقسام ودعم خيار الانتفاضة الباسلة في القدس، ونقول لأهلنا في المخيمات والشتات: سنبقى معكم يدا مع ايديكم وضميرا من ضمائركم وقلبا إلى جانب قلوبكم، بكم ومعكم نشكل مسيرة التحرير".

كلمة حركة "فتح" القاها رفعت شناعة الذي استذكر للمناسبة "تلك الثلة المباركة من شباب حركة فتح الذين انطلقوا مبكرا لصناعة هذه الثورة. هذه الثورة التي انبثقت بعد تداعيات النكبة والتشرد والالم والذل في مخيمات". وقال: "كانت المعركة منذ الطلقة الاولى على استعادة الهوية والكيان، وسمع العالم كله ان هناك ثورة فلسطينية وهناك حركة ثورية اسمها فتح تصنع التاريخ الفلسطيني".

وتابع: "استعدنا الهوية وكان الكيان هو هم قيادة حركة فتح منذ تأسيس م.ت.ف. التي ارادوها تابعة للأنظمة العربية لكن فتح رسخت ان هذا الكيان هو إطار لكل الفصائل الفلسطينية. قاتلنا العدو لنرسم طريقنا نحو فلسطين. دافعنا عن قرارنا المستقل لأننا كنا ندرك ان الفلسطينيين هم اكثر من يعرفون مصلحتهم".

واعتبر ان حركة فتح "أول من من فكر بحرب التحرير الشعبية الطويلة الامد، واول من دعا إلى الكفاح المسلح، وخضنا نضالنا للوقوف على ارض فلسطين نناضل من هناك حين لا يمكن لأحد ان يملي علينا سوى ما نراه مناسبا لقضيتنا".

وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يقود المعركة بكل ثقة وثبات في كل المحافل وبكل الوسائل. فعلى الصعيد السياسي والديبلوماسي استطاع ان يحصد اعتراف العالم بدولة فلسطين وواجه الرئيس اوباما كما واجه سلفه الشهيد ياسر عرفات كلينتون بكل شراسة. واليوم نخوض معركتنا في المحافل الدولية والمحاكم الجنائية. تماما كما يخوض ابناء شعبنا المقاومة الشعبية على الارض".

ورأى ان "الهبة الشعبية تحمل في طياتها ارهاصات قوية لانتفاضة شعبية عارمة ستجسد الامل الكبير للشعب الفلسطيني، لكن هذا الامر بحاجة إلى جهود جبارة، المطلوب منا ايجاد الحاضنة الوطنية لها، لا يجوز ان يكون هناك انقسام وانتفاضة في الوقت نفسه. علينا ان نسعى جاهدين لانهاء الانقسام على ارض الواقع حتى نقول للشباب الذين يخوضون هذه المعركة نحن معكم وخلفكم ونحميكم".



======================