المؤتمر الدولي الاول لترجمة معاني القرآن واصل اعماله الشعار: لخدمة معاني القرآن وقيمه بكل الأساليب

الأربعاء 30 كانون الأول 2015 الساعة 16:04 متفرقات
وطنية - واصل المؤتمر الدولي الأول حول ترجمات معاني القرآن الكريم اعماله في يومه الثاني في فندق "كواليتي -ان" في طرابلس، برعاية وحضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، وبدعوة من "دار الفتوى" ومعهد "بوليغلوت" في عمان وإتحاد المترجمين العرب وجامعة الجنان.

المحور الرابع
وترأس الأمين العام لإتحاد المترجمين العرب الدكتور بسام بركة المحور الرابع حول "المصطلح القرآني وآلية نقل الدلالات والمعاني" فتناول الدكتور زغلول النجار من مصر موضوع "توظيف الدلالات اللغوية والعلمية للفظ القرآني قبل نقله إلى لغة أخرى"، وتحدث الدكتور حسن حمزة من لبنان في موضوع "ترجمات معاني القرآن الكريم بين الترجمة والتفسير، قراءة في خلفيات المصطلح"، وتناول الدكتور شمس الدين جين جونغليجي من الصين موضوع "الترجمة التفسيرية لمعاني القرآن الكريم".

المحور الخامس
كما ترأس الدكتور هيثم قطب من الجامعة اللبنانية المحور الخامس بعنوان "دراسات نقدية تحليلية لبعض ترجمات معاني القرآن الكريم"، فتحدث الدكتور محمد فالسان من فرنسا عن موضوع "دراسات تحليلية نقدية لبعض ترجمات معاني القرآن الكريم"، وتناولت إيمان لاغا من لبنان موضوع "إشكالية ترجمة المصطلح القرآني وتحديات التوليد والتثبيت".

جلسة خاصة
وترأست الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش جلسة خاصة حول "دور المؤسسات في الإرتقاء بترجمات معاني القرآن الكريم" فتناولت إنعام بيوض من الجزائر موضوع "نور على نور: ترجمة معاني القيم الكونية في القرآن الكريم"، كما تناول الدكتور بسام بركة والدكتور هيثم قطب من لبنان موضوع "مرصد ترجمات معاني القرآن الكريم: الأسس والأهداف"، وتحدث الدكتور هيثم الناهي من العراق في موضوع "دور المنظمة العربية للترجمة في تطوير الترجمة إلى العربية"، وتحدثت جميلة حسن من السعودية في موضوع "ملتقى مترجمي النصوص الإسلامية".

جلسة ختامية
كما ترأس عميد كلية الآداب في جامعة الجنان الدكتور هاشم الأيوبي الجلسة الختامية بعنوان "أثر الترجمة في التعريف بالقيم الحضارية والعلمية للقرآن الكريم"، وتحدث فيها الدكتور زغلول النجار الأستاذ الزائر بجامعة العلوم الإسلامية العالمية في العاصمة الأردنية عن "ضرورة توظيف كل الدلالات اللغوية والعلمية المحددة للكلمة في القرآن الكريم قبل نقل معناها إلى لغة أخرى"، فتوقف عند ترجمة معاني القرآن إلى لغات العالم التي اصبحت أمرا لازما، وأن "الترجمة الحرفية لنص القرآن الكريم أمر مستحيل لإتصاف هذا الكتاب العزيز بأعلى درجات الشمول والكمال وأعلى صور البلاغة وحسن البيان". ورأى ان "الكلمة العربية قد تحمل عددا من المعاني ولكنها لا تستخدم في موضع من كتاب الله إلآ وأن يكون المقصود منها هو معنى واحدا موحدا".

وأوضح على سبيل المثال أن "كلمة الأرض في القرآن الكريم جاءت في 461 موضعا بالتعريف والتنكير وجاءت كلها بالإفراد ما عدا إشارة ضمنية واحدة إلى "الأرضين السبع" في ختام صورة الطلاق، وجاءت كلمة الأرض في الكتاب العزيز بسبعة معان مختلفة فهي بمعنى الجزء الذي تكون منه هذا الكوكب وبمعنى الكوكب الإبتدائي قبل تميزه إلى سبع ارضين وبمعنى الكوكب بعد تمايزه وبمعنى اليابسة التي نحيا عليها وبمعنى بقعة محددة من تلك اليابسة وكذلك بمعنى قطاع التربة الذي يغطي صخور اليابسة وبمعنى الأرض المستقبلية التي سوف تخلق بعد فناء الكون الحالي".

وخلص إلى "ضرورة توظيف كل من الدلالات اللغوية والحقائق العلمية في فهم الدلالة المحددة للكلمة في كتاب الله قبل محاولة ترجمتها إلى اللغات الأخرى، فالتعريف اللغوي للأرض بأنها الكوكب السيار الذي نعيش عليه ليس تعريفا كافيا وكذلك التعريف اللغوي لكلمة السماء، فلكل من الكلمتين يبعة تعريفات محددة، وورود أي من هاتين الكلمتين في إحدى آيات القرآن الكريم يقصد به معنى محددا من بين المعاني التي أوضحها، وإذا لم يدرك المترجم هذا المعنى المحدد فإنه لا يمكن نقله إلى لغة أخرى".

توصيات
وتلا بركة توصيات المؤتمر الذي إستمر خلال يومين:
"1- التأكيد على تأسيس مرصد ترجمات معاني القرآن الكريم في لغات العالم، وتفعيل عمله ووضع الجهاز المطلوب من أجل تحقيق أعماله، وذلك عبر التعاون مع المؤسسات والمراكز والمنتديات التي تعنى بالموضوع نفسه.

2- الربط المتواصل بين مختلف المراكز والمراصد التي تعنى بترجمات القرآن الكريم، وعلى الأخص منتدى مترجمي النصوص الإسلامية في المملكة العربية السعودية، والمعهد العالي للترجمة في الجزائر.

3- رقمنة أعمال هذا المرصد ووضع كل ما يصدر عنه في مواقع إلكترونية مفتوحة.

4- إعداد معجم رقمي للمصطلحات القرآنية وللمصطلحات الإسلامية، ويكون هذا المعجم متعدد اللغات، مواصلة عقد المؤتمرات والندوات حول موضوع هذا المؤتمر.

مع التمنيات: أن يكون المؤتمر الثاني حول ترجمات معاني القرآن الكريم في مسقط في عمان، ‌أن يقوم منظمو هذا المؤتمر بعقد ندوات حول ترجمات معاني القرآن الكريم تخص كل ندوة منها الترجمة إلى لغة واحدة مثل التركية والفارسية والصينية والالمانية... على أن تعد هذه الندوات بمثابة استمرار ومواصلة لأعمال هذا المؤتمر".

الشعار
وادلى راعي المؤتمر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار بتصريح في ختام جلسات وأعمال المؤتمر قال فيه: "سرني جدا ما سمعت في هذه الندوة التي كان يمكن أن تكون مبسطة ومفصلة أكثر من هذه السرعة ومن هذا الضغط على الوقت، والذي يقرأ ما قيل ويعيد القراءة بهدوء، يدرك أن المتحدثين يحملون فكرة نوعية من العطاء الجديد لإيصال قيم الإسلام إلى العالم".

أضاف: "اذكر أني تابعت يوما ولم أحضره مع الأسف أن معرضا كبيرا حدث في إسطنبول وأظن في سنة 1971، مئة آية قرآنية شرحت وفسرت بأسلوب جديد هو الرسم، كل آية كانت هناك لوحة مرسومة تفسرها وتوضح معناها، وينبغي أن نقوم بخدمة معاني القرآن الكريم وأن نوصل هذه المعاني وهذه القيم، بشتى أنواع الأساليب المستطاعة والممكنة".

وتابع: "والذي قيل الآن قفزة نوعية في العطاء، لكن السرعة والصوت أظن ربما لم تصل الفكرة إلى بعض المستمعين بصورة واضحة، ولكن إذا إستعدنا قراءة ما قيل لكانت الإستفادة جمة وكبيرة، هذه نقاط سريعة جدا، فكل هذا المؤتمر من أجل شيء أساس، كيف نوصل معاني القرآن الكريم إلى العالم؟ كيف نوصل الغاية والقصد من هذا الكتاب المنزل المحكم إلى العالم ولا أقول للمسلمين وحدهم؟ ينبغي أن تتباين الآراء والمقترحات والوسائل والأساليب حتى نخاطب العالم بلغات متعددة، ولا أقصد اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية فقط، فالرسم لغة، البيان لغة، كل ما يمكن أن نفعله ينبغي أن نقوم بخدمته".

وأردف: "أنا أتمنى على المتحدثين أن نعقد إجتماعا معهم، لنقف على تكاليف كل مشروع من هذه المشاريع الثلاثة، وينبغي في مثل هذه المدينة وفي مقدمتها دار الفتوى التي تحتضن الإسلام والقيم السماوية وسائر ما يقدم خيرا إلى الناس، ينبغي أن تكون دار الفتوى في مقدمة المعنيين في طرابلس وأن نساهم بإسهامات منتجة ومثمرة، ربما لا يكون عندنا وفر لكن نحن لن نعجز عن تقديم مساعدة ومساهمة وأن نحمل جزءا من المسؤولية التي حملها هؤلاء المهتمون، فأنا عندما كنت أسمع إلى الدكتورة جميلة وإلى الدكتورة إنعام، هناك بيان فيه جهد كبير أخذ وقتا وجهدا ومالا وفكرا وعلما ووصل إلينا بطريقة سريعة، لكن التأمل فيه يشعرنا بأمل كبير بإذن الله بإيصال هذه الفكرة إلى الناس".

وختم: "طبعا الذين تحدثوا عن السنة النبوية أو عن السيرة النبوية كل هذا حسن وجميل، لكن البداية خطوة لكن لا أستطيع أن أقول أن القرآن الكريم لا يمكن أن نفهمه إلا إذا ترجمنا السنة والسيرة معا، بل نستطيع أن نأخذ قدرا من القرآن الكريم وأن نوصله وأن يأتي آخرون يكملون قسما آخرا لأن القرآن الكريم لم يتمكن أحد ولا مؤسسة من الإحاطة بما يحمله من خير للعالم".


=========== ف.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

بعد 8 سنوات على صدور القانون 174...

تحقيق نظيرة فرنسيس وطنية - صدر القانون 174 الذي يهدف الى "الحد من التدخين وتنظيم صنع وتغلي

الثلاثاء 24 أيلول 2019 الساعة 12:49 المزيد

صرخة احتجاج لاهالي تنورين التحتا ...

تحقيق لميا شديد وطنية - تنورين التحتا، البلدة الوادعة والهادئة التي تشكل جزءا من تنورين

الأربعاء 11 أيلول 2019 الساعة 15:54 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب