حمدان علق على كلام السنيورة في لاهاي: استمر في مسلسل تضليل التحقيق واظهر الحريري وكأنه مسير وفاقد لقدرة التقرير

الخميس 28 أيار 2015 الساعة 16:12 قضاء
وطنية - علق العميد مصطفى حمدان، في بيان اليوم، على كلام الرئيس فؤاد السنيورة امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فقال: "يواصل فؤاد السنيورة إهانة دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري عبر شهادته أمام المحكمة الأجنبية بالنقاط المتعلقة بالتمديد للرئيس اميل لحود وبالقرار 1559، عبر إظهاره بأن الرئيس الحريري مسير وفاقد لقدرة التقرير في أمور وطنية مهمة، هذا التوصيف للرئيس الشهيد نضعه برسم جمهور تيار "المستقبل" وأبناء الرئيس الشهيد. ونسأل بدقة متناهية كيف يغتال الرئيس الحريري وهو الذي عمل للتمديد للرئيس العماد اميل لحود وعرض عليه التعاون بعد الانتخابات ورفض القرار 1559، في حين من رفضوا التمديد للرئيس لحود ووافق على ال 1559 ما زالوا على قيد الحياة ومنهم فؤاد السنيورة. فمن هي الجهة التي حمتهم؟ وماهي الأثمان السياسية التي دفعوها وما زالوا يدفعونها ذلا وعمالة وخيانة ‎بحق الوطن كي يبقوا على قيد الحياة. رحم الله دولة الرئيس الرجل الرجل رفيق الحريري".

اضاف: "استمر فؤاد السنيورة في مسلسل تضليل التحقيق كذبا ونفاقا واشتراكا بجريمة إغتيال دولة الرئيس الحريري عندما أعلن أن سبب الإستمرار في اعتقال الضباط الأربعة هو التقصير في القيام بواجب حماية الرئيس الحريري واتخاذ التدابير اللازمة لمنع اغتياله، استنادا إلى المدعو بيتر فيتزجيرالد الذي قام بأولى الخطوات المشبوهة لتضليل التحقيق في الإغتيال عبر تقريره الفاسد والمفسد الذي رفعه إلى الأمم المتحدة في بدايات التحقيق".

وتابع: "هنا، لا بد من التوضيح بأنني كقائد للواء الحرس الجمهوري في تلك الفترة لا علاقة لي حسب المهام المنصوصة بأي عمل أمني رسمي سوى حماية فخامة رئيس الجمهورية وعائلته وزواره الرسميين ومقر إقامة فخامته، وقيادة لواء الحرس الجمهوري التابع مباشرة بمهامه العسكرية لقيادة الجيش اللبناني. وبالتالي، استنادا إلى مقولة فؤاد السنيورة في شهادة الزور أمام المحكمة الأجنبية بتاريخ 27/ 5/ 2015 فإن أول من يجب اعتقالهم هم:

أولا: الشهيد اللواء وسام الحسن، كونه كان المسؤول الأول عن حماية الرئيس الحريري ولم يكن ضمن الموكب أثناء إغتيال دولة الرئيس.

ثانيا: جميع الضباط في سرية الحرس الحكومي آنذاك، والذين لم يكونوا في عداد موكب دولة الرئيس عند تفجيره.

ثالثا: من كان رئيسا لفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وقتذاك، لأنه المعني المباشر بإمداد فريق حماية الرئيس الحريري بالمعلومات حول الأخطار المفترضة التي تهدد حياته.

رابعا: المستشارون الأمنيون الذين كانوا على لائحة دفع الأموال من قبل الرئيس الحريري وفي مقدمتهم أولئك الذين أدلوا بشهادات زور وتضليل التحقيق أمام اللجنة الدولية، وكانوا شركاء مع ديتليف ميليس وليمان بالفساد والإفساد وفي مقدمتهم: العميد محمد التمساح، العميد محمد فرشوخ، العميد غسان بلعة، مع الإحتفاظ ببقية الأسماء لإعلانها في الوقت المناسب".

وختم: "كفى كذبا يا فؤاد السنيورة، وكما قلنا لك سابقا فإن "كشاشي الحمام" والفاسدين لا تقبل شهادتهم في المحاكم الحقيقية العادلة والجادة. وأما اليوم نقول لك بعد نفاقك في المحكمة الأجنبية الكذب صار إسمه سنيورة".



================== ن.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

رأس بعلبك قلعة الحضارة تؤخد فتستع...

تحقيق سليمان نصر وطنية - يعود تاريخ رأس بعلبك إلى ما قبل المسيح بآلاف عديدة من السنين.

الأربعاء 10 نيسان 2019 الساعة 13:55 المزيد

زدياد أعداد قتلى وجرحى حوادث السي...

تحقيق علي داود وطنية - وضعت وزارة الاشغال العامة إصبعها على الجرح عندما باشرت بتأهيل و

الأربعاء 10 نيسان 2019 الساعة 12:42 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب