حمود من لاهاي: بعد التمديد للحود كان واضحا أن قرار الحريري كان الإنضمام إلى المعارضة

الثلاثاء 19 أيار 2015 الساعة 18:21 قضاء
وطنية - استأنفت المحكمة الخاصة بلبنان، عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم، الاستماع لشهادة مستشار الرئيس الحريري هاني حمود.

وقال حمود: "ان الرئيس الحريري كان قرر التحالف في انتخابات عام 2005 مع القوى المسيحية المعارضة وجنبلاط واعادة تشكيل السلطة على اساس هذا التحالف، ونتيجة هذه الدينامية كانت ولادة "لقاء البريستول" الذي جمع الاطراف كلها"، مؤكدا انه "بعد التمديد للحود كان واضحا أن قرار الحريري كان الإنضمام إلى المعارضة".

أضاف: "أذكر رسالة أبلغني إياها الرئيس الحريري عن لسان رستم غزالي مباشرة قبل التمديد أو بعده مباشرة قال فيها أنت من سيشكل الحكومة و"ما ح تكون إلا مبسوط". الحريري لم يصل في أي وقت لتشكيل الحكومة التي أراد بل كان يحصل تدخل وإكراه".

وتابع: "ان الرئيس الحريري بدأ يطرح الإعتذار عن تشكيل الحكومة وأنا تبلغت الأمر في 20 تشرين الأول يوم الإعتذار، وطلب مني أن أقرأ مسودة البيان وما إذا ما لدي أي ملاحظة". واشار الى "عدة مسودات للبيان والى جملة وردت يقول فيها الرئيس الحريري للشعب اللبناني:أنا لا أريد التخلي عنكم إنما أنا مجبر وأنا أمنع عن المساهمة الوطنية في البلد".

وقال: "طلب الرئيس الحريري مني نشر بيان الإعتذار أو استقالته فور دخوله القصر الرئاسي ليكون قد قدم استقالته فور بدء اجتماعه مع الرئيس إميل لحود وبالتالي لا يترك له فرصة بإقناعه في البقاء في السلطة". واوضح ان عبارة "اني استودع الله البلد" في بيان الإعتذار، عنت "أنا مجبر على التخلي عنكم"، مضيفا: "الحريري قال لي أنا حاملة طائرات ولست دراجة واستدارتي بحاجة إلى تكويعة كبيرة".

وتابع حمود: "البرنامج الإنتخابي الذي ستقام على أساسه الإنتخابات درس على طاولة البريستول والحريري كان يستند إلى تجربته السابقة في خوض الإنتخابات النيابية عام 2000 واكتساحه لها. الحريري اتخذ قرار خوض الإنتخابات من موقع المعارضة بالتحالف مع لقاء البريستول".

وقال: "الحريري لم يعط الوقت لاستكمال استدارته السياسية وتم اغتياله ويوم استقالته قال له لحود إن لا شيء سيتغير وعناصر الحماية ستبقى معك ولكنه تلقى اتصالا من أمنه في بيروت وأبلغ أن كل عناصر الحماية من الأمن الداخلي سحبت من منزله، ولم يبق منها سوى 4 عناصر. الحريري اعتبر أن تقليص عناصر حمايته مجرد ولدنة تنم عن صغائر في النفوس".

اضاف: "كانت تراودني مخاوف من اغتيال الرئيس الحريري لكنه كان يستخف بهذه المخاوف. الرئيس الحريري كان مطمئنا أن هناك رسائل توجه للسوريين من مغبة التعرض له ولجنبلاط. وفي كل الكلام حول المخاطر المحدقة به كان الرئيس الحريري يشير إلى السوريين".

وتابع: "أن الرئيس الحريري أبلغ غزالة أنه لن يأخذ أي مرشح يطلبه النظام السوري على لوائحه الانتخابية".

واشار حمود الى الحملة الإعلامية على الرئيس الحريري وتخوينه، والى أن الإعلامي علي جابر "تقدم مني باكيا في دفن الرئيس الحريري وقال لي: لقد حذرته لقد بلغته. فجابر أبلغ الرئيس الحريري أن هناك هجوما تخوينيا مخيفا عليه من القيادات السورية على خلفية القرار 1559".

ورفعت المحكمة الدولية جلساتها إلى يوم غد الأربعاء.



========س.ق.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب