باسيل ناقش ونظيره المكسيكي تسليح الجيش والخط الجوي وميزان التجارة والاغتراب والتعاون الديبلوماسي

الإثنين 18 أيار 2015 الساعة 17:20 سياسة
وطنية- استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره المكسيكي اللبناني الاصل خوسيه انطونيو ميدكوريبرينا في قصر بسترس حيث اجرى الوزيران والوفد المكسيكي المرافق جولة محادثات، ثم عقد الوزيران باسيل وميدكوريبرينا مؤتمرا صحافيا استهله باسيل بالقول: "نرحب بمعالي وزير خارجية المكسيك الدكتور ميد لزيارته الاولى لبلده لبنان وهي تأتي بعد زيارتنا من بضعة اشهر الى المكسيك حيث قمنا بدعوته لزيارة لبنان للمرة الاولى له، كما لحضور مؤتمر "الطاقة الاغترابية" وقد لبى الدعوة مشكورا، انما حصل خطأ ما في الموعد وهو مضطر الى ان يكون في كوريا بعد يومين هذه فرصة كبيرة لنا في لبنان ان نستقبل وزير خارجية بلد مهم مثل المكسيك وتحديدا لانه من اصل لبناني، وقد قام معاليه أمس بزيارة بلدته تعيد في قضاء جزين حيث كان له استقبال حار من المواطنين هناك".


اضاف " هذه الزيارة بالنسبة لنا هي فرصة لتعميق وتمتين العلاقات بين لبنان والمكسيك سياسيا واقتصاديا وسياسيا وسبق ان قمنا بجولة مشاورات خلال زيارتنا للمكسيك اكدنا خلالها تطابق وجهات النظر بأمور عدة واهمها موضوع الحوار الذي يقترب منه العالم اكثر او الوعي والادراك لاهمية الحوار بحل المشاكل الدولية القائمة، و اكدنا نحن والمكسيك انه علينا مسؤولية مشتركة للدفع في هذه الاتجاه ان لبنان كما تعلمون يعاني مشاكل واخطار محدقة على ارضه الاخطار الاسرائيلية النزوح السوري، وموضوع الارهاب. وقد طرحنا موضوع اعادة النظر في القرار المكسيكي المتعلق بحظر السلاح الى لبنان لتمكين الجيش من مواجهة الارهاب ووعدنا الوزير بالقيام بمساع داخل المكسيك لحل هذا الامر".

وتابع: "الموضوع الثاني المهم هو الموضوع الاقتصادي وقد رأينا مدى اهتمام معالي الوزير والمامه بالمواضيع الاقتصادية في المكسيك. وهذه الزيارة ضمت وفدا من 45 عضوا لمواكبتها، كما لمواكبة مؤتمر الطاقة الاغترابية للبحث حقيقة ما هي المجالات لتفعيل التعاون والتبادل التجاري بين لبنان والمكسيك والرقم لا يتلاءم ابدا مع حجم العلاقات لان لبنان يستورد من المكسيك ب 50 مليون دولار سنويا فيما يصدر اليها سنويا 400 الف دولار فقط، هذه الارقام في ذاتها من الناحيتين هي منخفضة والتفاوت كبير، لهذا علينا مسؤولية البحث في امكانات عقد مذكرات واتفاقات بين البلدين وعلى رأسها المواضيع الضريبية واتفاق التجارة الحرة بين لبنان والمكسيك وبين لبنان ودول تحالف المحيط الهادئ وهي المجوعة القائمة في اميركا اللاتينية والتي تنتمي المكسيك اليها".

وقال: "بحثنا ايضا في موضوع الموانئ والتبادل والنقل البحري بين البلدين كون المكسيك تمتلك اطول خط بحري واطول شاطىء في العالم، وعلى لبنان الافادة من هذا الامر عبر استخدام المكسيك كمركز للانتقال الى البلدان المحيطة بها.
كذلك بحثنا في إمكان إنشاء خط جوي بين لبنان ودول أميركا اللاتينية اذ لا يوجد أي خط جوي مباشر، وطلبنا من معاليه تشجيع شركة airomexico على المجيء الى لبنان وفتح خط طيران مباشر بين المكسيك ولبنان أو عبر دول أوروبية".

واشار الى ان "الموضوع الاخير الذي ناقشناه وهو الأهم، هو موضوع الاغتراب اللبناني، اذ انه يوجد في المكسيك جالية اللبنانية أو متحدرون من أصل لبناني بأعداد كبيرة جدا، وهم فاعلون في كل المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية وعلى رأسهم الوزير ميدكوريبرينا، ولذلك طوّرنا فكرة التبادل الديبلوماسية بين لبنان والمكسيك وتعزيز فكرة أن يكون لبنان مدخلا للمكسيك للشرق الاوسط وأفريقيا، وتكون المكسيك بدورها بوابة للبنان الا أميركا اللاتينية.
وقد عرضت المكسيك تقديم سفاراتها في دول أميركا اللاتينية حيث لا توجد سفارات للبنان وأعداد هذه الدول كبيرة، كذلك يضع لبنان سفاراته في الشرق والأوسط وأفريقيا حيث لا توجد سفارات للمكسيك. هذا التعاون يمكن ان يعزز هذا الفكرة ويؤسس لفتح أسواق جديدة للمكسيك ولبنان حيث يوجد انتشار لبناني. وفي هذا الإطار طرحنا موضوع اللغة الاسبانية في لبنان وإمكان تطويرها لما فيه مصلحة للمكسيك، وتعليم اللغة العربية في المكسيك، وهذا الامر أولوية لنا نظرا الى العدد الكبير من اللبنانيين او المتحدرين من اصل لبناني الموجودين هناك".

ولفت الى انه "في مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي عقد العام الماضي، لم تكن هناك مشاركة مكسيكية، وإنما بفعل الزيارة التى قمنا بها منذ شهرين، وتلبية الوزير اليوم على رأس وفد كبير سيشارك قسم كبير منه في المؤتمر، واعتقد أننا على مسار صحيح بتمتين هذه العلاقات ونأمل بفضل الوزير ميدكوريبرينا الذي لديه كل الحماس والاهتمام والإلمام بهذا الموضوع ان نخطو خطوات بين لبنان والمكسيك".

الوزير المكسيكي
من جهته، قال وزير خارجية المكسيك:"أشكر الوزير باسيل على الدعوة التي وجهها إلي، وكما قال، إن هذه الزيارة أتت بعد المشاورات السياسية التي قمنا بها في المكسيك، بهدف الافادة من الطاقة الاغترابية للجالية اللبنانية هناك، وللاستفادة من العلاقات اللبنانية -المكسيكية. كما تعلمون هناك زهاء 500 ألف لبناني او متحدر من اصل لبناني يعيشون في المكسيك، وهم ناجحون في كل محالات الحياة، كرجال أعمال، في الحكومة، في الفنون. والفكرة تكمن في أن يساهم كل واحد منهم في تقريب العلاقات اللبنانية - المكسيكية وتعميقها".


اضاف: "لقد أتينا الى لبنان على رأس وفد إقتصادي وتجاري كبير ومن رجال أعمال، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري الاقتصادي، ولتعزيز الاستثمار والتجارة بين بلدينا. نحن نريد ان نترجم الصداقة والاعتزاز اللذين تشعر بهما المكسيك تجاه الجالية اللبنانية. إن الحوار السياسي بين المكسيك ولبنان قريب جدا وإيجابي، ونحن نود رؤية إنعكاس هذا الامر تطورا اكبر وتعاونا في كل المجالات. وأيضا تعزيز اللغة العربية في المكسيك، من جهة، ومن جهة أخرى، تعزيز اللغة الاسبانية في لبنان".
وختم بتوجيه الشكر الى "كل من جعل" زيارته الاولى لوطنه الام "ممكنة".



=======م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب