بري ارجأ جلسة انتخاب الرئيس الى 3 حزيران ستريدا جعجع: جعجع مستمر بالترشح وورقة التفاهم مع التيار جاهزة وسيعلن عنها قريبا

الأربعاء 13 أيار 2015 الساعة 16:42 سياسة
وطنية - ارجأ رئيس مجلس النواب الاستاذ نبية بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى موعد جديد هو ظهر الاربعاء الواقع في الثالث من حزيران المقبل ، فقد كان حضور النواب خجولا ولم يتخط عدد الثلاثة نواب الثانية عشر الا ربعا، ما لبث ان ارتفع بشكل سريع حتى وصل عند الثانية عشرة والنصف الى 51 نائبا، وبعد انتظار نصف ساعة دخل امين عام المجلس النيابي عدنان ضاهر فاذاع بيان التأجيل ال 24 الصادر عن رئاسة المجلس وجاء فيه: "بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية ظهر اليوم ارجأ رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الجلسة الى ظهر الاربعاء الواقع في الثالث من حزيران 2015.

جعجع
وعقدت النائبة ستريدا جعجع محاطة بنواب "القوات اللبنانية": انطوان زهرا، فادي كرم وشانت جنجنيان مؤتمرا صحافيا، اكدت فيه على "تصميم زوجها سمير جعجع بالاستمرار بالترشح وعدم تراجعه ولا يزال مرشح قوى 14 اذار"، لافتة الى "عدم وجود اي تصور بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" بشأن ملف الرئاسة"، وقالت: ان ورقة التفاهم بين القوات والتيار الوطني اصبحت جاهزة وسيتم الاعلان عنها قريبا".

وتلت جعجع البيان الآتي:"اليوم، نقترب من ذكرى مرور عام على الشغور في رئاسة الجمهورية، علما ان عاما كاملا مر على اعلان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ترشحه رسميا، بعدما رشحه الحزب وقوى 14 اذار وقدم برنامجا انتخابيا رئاسيا متكاملا، في نموذج رائد لاحترام الدستور والديمقراطية والشعب اللبناني.
وحتى اليوم، لم يتغير شيء بسبب تعطيل الاستحقاق الرئاسي على مدى اكثر من عشرين جلسة فسمير جعجع ما زال المرشح الرسمي لقوى 14 اذار، والرئيس بري ما زال يكرر الدعوات لانتخاب رئيس للجمهورية والمقاطعون ما زالوا يقاطعون".

اضافت: "لقد ابدى رئيس حزب "القوات اللبنانية" كل استعداد للتسهيل سواء بالدعوة الى انتخابات ديموقراطية سليمة بحسب الدستور، على قاعدة المنافسة المشروعة، وليفز من يفز لنكون اول المهنئين اذا فاز سواه. وما زلنا على هذا الموقف، كما طرح اكثر من مبادرة للتوافق مبديا استعداده للانسحاب في حال تم التوافق على اسم معين".

لقد ثبت ان التعطيل لم يغير في الواقع شيئا، بل اضر ويضر بالمصلحتين الوطنية والمسيحية، ولذلك اكرر الدعوة لجميع القيادات والكتل والزملاء الكرام بتغليب الحكمة والواقعية والروح الوطنية باحترام الشعب الذي نمثل جميعا، وباحترام الدستور وتلبية نداء الضمير، لان الازمات الناجمة من الفراغ الرئاسي تتفاقم على مختلف الصعد".

وتابعت: "من هنا، املي ان يتخلى المقاطعون عن هذا الخيار، وان نتعاون جميعا لانجاز الاستحقاق الرئاسي، بدلا من انتظار المجهول والتمادي في تغييب راس الدولة، بعد اضاعة سنة من عمر الوطن بالتمام في الفراغ والجدل المقيمين، خصوصا وان القرار يبقى لبنانيا اولا واخيرا اذا توافرت الارادة الصادقة لذلك".

سئلت: "هل يمكن ان يصل الحوار بينكم وبين "التيار الوطني الحر" بأن يقبل الجنرال ميشال عون بترشح الدكتور جعجع؟
اجابت: "نحن طبعا آتون من مكان بعيد جدا بالحوار مع التيار الوطني الحر وانما قريبا اذا شاء الله المفترض ان يكون هناك ورقة تفاهم بين الطرفين، وطبعا نحن و"التيار الوطني الحر"، بما يختص باستحقاق رئاسة الجمهورية لا شيء مشتركا، تم التوافق عليه، لكن نحن مصممون على استكمال هذه المعركة، وكلنا امل بأن نصل الى صيغة مشتركة ان شاء الله في الوقت المناسب".

اضافت: "اما بما يختص بانتخاب "التيار الوطني الحر" للحكيم في هذا التوقيت تحديدا فانا برأيي انه بقدر ما نقترب بالسياسة بقدر ما تكون هذه النقطة المتعلقة بانتخابات رئاسة الجمهورية قد تبلورت، وان يكون لدينا صورة مشتركة".

قيل لجعجع: انطلاقا من كلامك وبعد مرور ما يقارب العام على الفراغ الرئاسي هل سيقتصر عملكم على الكلام ام سيكون هناك مبادرات جديدة؟
اجابت: "كما سبق وقلت ان حزب "القوات اللبنانية"، رشح رئيسه مع برنامج انتخابي واضح المعالم وقد وعدنا كل الافرقاء بأن نحضر الى المجلس بكثير من الشرف والكرامة ومن يترشح ويفوز بالرئاسة نحن اول المهنئين له، وحتى ان الدكتور جعجع وصل الى حد القول نحن مستعدون ولمصلحة البلد اولا، في موقع رئاسة الجمهورية اذا استطعنا الوصول الى خيار اخر، فنحن ايضا مستعدون لما هو مطلوب منا اكثر من ذلك".

وردا على سؤال حول توزيع الادوار في ضرب المؤسسة التشريعية بين فريقي 8 و 14 اذار لجهة ما يسمى بتشريع الضرورة والكل يتحجج بها؟
قالت جعجع: نحن لم نرفض الشتريع، نحن كنا نتحدث عن تشريع الضرورة واذا كان الامر كذلك فالبادي اظلم".



========ع.غ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب