مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 10/5/2015

الأحد 10 أيار 2015 الساعة 23:05 سياسة
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

مواجهة الارهاب توحد اللبنانيين حول جيشهم والقوى الأمنية، لاستكمال التحصين، ومنع تمدد المجموعات الارهابية باتجاه المناطق اللبنانية، في ظل احتدام المواجهات في السلسلة الشرقية وبمحاذاتها.

وفيما ساد هدوء حذر جرود بريتال البقاعية اليوم، أفيد عن تصاعد المواجهات في جرود الجبة في منطقة القلمون، التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وأعلن عن تدمير مخيم تدريب للمجموعات التكفيرية.

وليس بعيدا عن مناطق الاشتباكات، عبر مناطق البقاع موكب تشييع الشهيد علي قاسم العلي، وسط نثرالأرز وزغاريد الأهالي، وصولا إلى مسقط رأس الشهيد في بلدة الخريبة.

وسط هذه الأجواء، شكلت انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي، مناسبة للتأكيد على التمسك بالاعتدال، على لسان الرئيس سلام والمفتي دريان.

سياسيا، ترقب لمحادثات يجريها الرئيس الحريري في موسكو، بعد لقاءاته في واشنطن. فيما الجدل الداخلي مستمر حول الجلسات التشريعية والانتخابية المعطلة، رغم ازدحام المواعيد المنظورة للجلستين.

أما الحكومة، فبدت أمام امتحان جديد، على خلفية الموقف من ملف الأمنيين، وعلى وقع كلام وزراء "التيار الوطني الحر"، وبينهم وزير الخارجية خلال جولة شمالية اليوم.

ومن الجنوب، نبه وزير المال، من خطورة الاستمرار دون موازنة.

خارجيا، تطورات اليمن في الصدارة، تصعيد في الميدان وإحياء للكلام عن الهدنة الانسانية التي وافق عليها الحوثيون، وشككت الحكومة بنواياهم ازاءها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

ما بين جرود القلمون وجسر الشغور، تفرض معادلة جديدة، لا تقتصر أبعادها على وقائع الميدان السوري ما بين الريفين الدمشقي والادلبي. مشهد موحد يميل نحو الحسم العسكري، فما هي تداعياته؟ وهل يسقط الحرب النفسية والشائعات التي صورت سوريا والحدود مع لبنان تحت سيطرة المتشددين الارهابيين؟.

يستفيد اللبنانيون من ضرب المجموعات المسلحة في جرود السلسلة الشرقية. لم تعد التهديدات قائمة. القرى البقاعية تحصنت بكل اتجاهاتها، والأمان يعود سيدا في تلك المساحة المحاذية للحدود السورية.

أما الحدود السياسية إقليميا، فتتأثر بمشهد جسر الشغور، كما بني على تقدم المسلحين شمال سوريا، سيبنى على تراجع المسلحين. الجيش السوري يحيط بجسر الشغور، في طريقه إليها لفك الحصار أولا عن العسكريين في المشفى الوطني الذين صمدوا في وجه أشرس الهجمات المسلحة.

وما بين الحدودين السورية والتركية، تجول رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، مضيفا أزمة جديدة إلى الأزمات في شكل الزيارة الاستفزازي، وفي مضمون الكلام عن ازالة الحدود مع سوريا في المرحلة اللاحقة التي كرر فيها أوغلو موقف انقرة حول حكم جديد في دمشق.

سوريا رأت تسللا لأوغلو يشكل عدوانا وخرقا للقوانين والمواثيق الدولية، لكنها وضعت خطوته في اطار الحملة الانتخابية الدعائية.

لبنانيا، التشريع عنوان أساسي، والرئيس نبيه بري يستطيع أن يدعو إلى جلسة خلال 24 ساعة، ويحضرها أكثر من 70 نائبا، ومن المقاطعين أنفسهم، ويؤمن فيها النصاب القانوني، لكنه لم يعمد إلى ترجمة هذه الخطوة مراعاة لمواقف الموارنة، عسى ان يعيد البعض حساباته ويدرس مواقفه قبل اطلاق الشعارات والمواقف التصعيدية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

نحو الشهر الثاني، يسير العدوان السعودي- الأميركي على اليمن بعبثيته ووحشيته، آخذا من أجساد الأطفال والنساء والمراكز السكنية والدينية أهدافا لحقده الأعمى.

مئات الغارات في سجل الاحصاء اليومي، هي في تعريف المنظمات الانسانية جرائم حرب، لكنها لا تردع المعتدي القاتل عن همجية تعمل ليل نهار لتحويل اليمن إلى أرض محروقة لا شفاعة فيها لمسجد أو ضريح.

آخر الادعاءات أن العدوان تحول في لائحة التسميات، إلى دفاع عن النفس يفتك بالبشر والحجر، وفق سياسة ممنهجة للتدمير والاجهاز على سبل الحياة وإيصال المساعدات لملايين اليمنيين، الذين باتوا رهن حصار التحالف العدواني، قبل موعد معلن لهدنة تحت العنوان الانساني، لعلها تفتح الطريق أمام السفن المحملة بالنفط والدواء والغذاء، بعدما احتجزها المعتدون بشكل تعسفي رغم تفتيشها لأكثر من مرة، كما أكدت حركة "أنصار الله"، بما يكشف لليمنيين والعالم أن العدوان يتعمد منع كل الجهود التي تبذل لإيصال المساعدات، مع ترحيب الحركة بأي خطوات جادة ترفع المعاناة وتوقف تدهور الوضع الإنساني.

وضع تروي فيه الجروح والحروق، التي تخلفها الغارات الجوية، فضلا عن الدمار، حكايات في التحدي والصمود، لم تمنع قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من تعزيز تقدمها في مواقع عدة جنوب البلاد وغربها، حيث تلاحق مسلحي "القاعدة" ومنصور هادي في أنحاء مختلفة من محافظة تعز.

وفوق سلسلة لبنان الشرقية، عند مرتفعات القلمون، تلاحق المقاومة والجيش السوري مجموعات الارهاب والتكفير، وقد تهاوت جحورها ومواقعها الواحد تلو الآخر، وبينها مواقع كانت بالأمس القريب فرصة فاشلة للتهديد بالفتح وهزيمة المقاومين، فإذا بها تسقط ومعها أسماء لإرهابيين خططوا وقادوا أفعال الارهاب والقتل والخطف لشهور مضت، ولن تعود.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

يمهد "التيار الوطني الحر" لهز أركان الحكومة، على خلفية رفضه التمديد للقادة الأمنيين. لكن "طحشته"، بحسب قيادييه، لن تؤدي إلى اسقاط الحكومة. ويرد خصوم عون على خطابه، بالتأكيد بأن الحكومة لن تفقد ميثاقيتها، وبأن التمديد للقيادات الأمنية "ماشي"، مذكرين بأن الحكومة هي في وضعية أقرب إلى تصريف الأعمال.

أمنيا، واصل "حزب الله" والنظام السوري نزهتهما في القلمون، وتتهاوى أمامهما المواقع بسهولة فرضت أكثر من سؤال عن حقيقة ما يخطط له انطلاقا من هذه المنطقة.

إقليميا، سجلت ثلاثة تطورات، الأول سقوط مشفى جسر الشغور، الموقع الأخير للنظام السوري في هذه المنطقة الاستراتيجية. الثاني حج رئيس الحكومة التركية أحمد داوود أوغلو إلى قبر جد السلطنة سليمان شاه، ودخل الأراضي السورية في خطوة تؤشر إلى دور تركيا المتعاظم في سوريا. والتطور الثالث تدمير قصر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حليف الحوثيين، تزامنا مع موافقة هؤلاء على هدنة انسانية فرضها التحالف، مدتها خمسة أيام.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

حتى الموت في لبنان ليس واحدا، فثمة من يموت شهيدا دفاعا عن الحدود والأرض في وجه ارهاب "القاعدة" و"داعش". وثمة من يموت مع "داعش"، وهو يقاتل ليقتل وينشر تكفيره وارهابه.

بين هذين المشهدين التناقضين، بدا لبنان اليوم. أخبار من الحدود الشرقية عن تقدم ل"حزب الله" ضد مقاتلي تنظيم "القاعدة" المتجسد ب"النصرة" واخواتها. وخبر عن استقبال الأبطال لشهيد في الجيش قتله الارهاب وحال دون دفنه يومها، في مقابل خبر من عكار عن لبناني "داعشي" قضى في صفوف التكفيريين وارهابهم.

مرة جديدة، يبدو لبنان بلد الاضداد، فلبنان ديمقراطي، ولكن لا انتخابات فيه. وفي لبنان حكومة، لكنها لا تعين وتلجأ إلى التمديد الاستنسابي. وفي لبنان أيضا دعم علني للجيش، ورفض سياسي لتعيين قائد شرعي له. وفي لبنان كلام على الاعتدال، وغطاء في الوقت نفسه للتكفير وأدواته ورفض لمقاتلتهم.

غريبة فعلا هذه التركيبة، وغريبة كيف انها تدير البلد منذ سنوات بالوتيرة نفسها بلا حسم، فتبقي البلاد في دوامة اللاجديد، ودوامة الغرابة التي بلغت برئيس بلدية فنيدق ان يفاخر بأن ابنه قتل مع "داعش".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

فيما يتساقط شبان "حزب الله" وفتيانه في هجومهم على القلمون، وآخرهم 12 اسما خلال الأيام الأخيرة بينهم فتى في الـ16 من العمر فقط، تجول قيادات "حزب الله" في قرى الجنوب والبقاع الفارغة من شبانها، واعدة أهالي القتلى والجرحى ومن ينتظرون، بالنصر وبمجد من رماد.

وعلى وقع طبول الحرب في القلمون، بعث الأتراك اشارة صارخة تمثلت بزيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إلى مقام سليمان شاه داخل الأراضي السورية.

أما في لبنان، فقد شهدت دار الافتاء هذا النهار درسا في الديمقراطية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، إذ فتحت الصناديق لانتخاب مجلس شرعي جديد ومجالس ادارية ووقفية.

مشهد الصندوق الانتخابي، بدا مضيئا في عتمة الفراغ الرئاسي الذي يحرص "حزب الله" على ادامته.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

الهزيمة المغلفة بعبارات الانسحاب التكتيكي، سرت مفاعيلها في شرايين الكيلومترات الخمسين التي باتت خضراء نظامية ملفحة برداء أصفر. كل ما في القلمون هادئ، وحدها خطى الفرار المسلح من أرض المعركة، تتردد صدى يدقق في بصماته الحزب، بحثا عن بعبع قيل يوما إنه سيبتلع لبنان، فإذ بالأرض تبتلعه فيذهب هباء منثورا.

المقلب الآخر من الخريطة السورية، كان على موعد مع جديد في التوصيف الميداني، هو "حصار الحصار"، "النصرة" تحاصر النظام في مستشفى جسر الشغور، والنظام يحاصر "النصرة" في المدينة بعدما طوق كل مداخلها. وحده أحمد شاه أوغلو عابر لكل حصار، كيف لا والإسلام الرافع راية دولته، سليل السلطان عثمان الأول، يفترض زيارة الأجداد. خرق رئيس الوزراء التركي الحدود السورية، وزار ضريح سليمان شاه، وعاد إلى بلاده، بلا "إحم ولا دستور"، إلا إذا كان قد نسق الزيارة مع حلفاء الحدود والرعية العثمانية في الداخل السوري من "داعش" و"نصرة".

على أن ل"داعش" و"النصرة" تمثيلا سياسيا، ليس فقط في تركيا، ففي داخل الحكومة اللبنانية نصرة ل"دواعش" الشرف الوزاري، تحت راية العدل، يطالعنا جنرال الحكومة بأن "همروجة" عسال الورد لن تمكن الحزب والنظام من موازاة انتصارات المعارضة، ناسيا أن يوضح وبالتفصيل من هي المعارضة التي تقاتل في القلمون. هو بلا شك يطمئن "داعش" و"النصرة" أن الهروب والهزيمة في عسال الورد والجبة، لا تعني خسارة الحرب، وهو الخبير بتلك المعارك التي تأتي عادة نتيجتها فوزا "تويتريا".

لقاح المعنويات الذي حقن به وزير العدل "داعش" و"النصرة"، رفده رئيس حزب "القوات" بجرعة تذكيرية: لا داعي إلى القلق من "داعش"، يطمئن سمير جعجع.



*****************

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب