(اضافة) الراعي استقبل اوزيلديز ووفدا من المؤسسات المارونية وهيئات: على أعناقنا تقع مسؤولية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط

الخميس 26 آذار 2015 الساعة 19:25 سياسة
وطنية - إستقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي وفدا من الجامعة اللبنانية الدولية برئاسة الوزير عبد الرحيم مراد الذي قال بعد اللقاء: "وجهنا الى غبطة البطريرك دعوة إلى افتتاح فرعنا الجديد في منطقة الصالومي وهو فرع رئيسي أساسي، وتحدثنا في الوقت نفسه عن الوضع العام اللبناني. وطبعا فإن غبطته يدعو دائما إلى التهدئة وتصفية المشاكل والتخفيف منها لأنه لا يجوز أن يستمر لبنان بحالة القلق هذه، ونأمل أن يكون لنا رئيس جمهورية في أقرب وقت وتطوى هذه الصفحة من القلق الذي نعيشه".

المقدم
كما استقبل الراعي وفدا من نقابة محامي الشمال برئاسة النقيب المحامي فهد المقدم ومجلس النقابة، وبعد الزيارة قال المقدم: "أتينا لمعايدة صاحب الغبطة في عيد البشارة والأعياد المجيدة، والتأكيد على وقوفنا إلى جانب هذا الصرح الوطني الكبير، وتمنينا عليه أن يتابع مهمته بالنسبة إلى انتخاب رئيس الجمهورية لأن البلد بدون رأس يتجه نحو الضياع القانوني والدستوري، إذ إنه لا القضاء يسير بطريقة سوية ولا المرافئ العامة أيضا. موضوع رئيس الجمهورية هو موضوع حيوي ونحن تمنينا عليه وعلى هذا الصرح الوطني الذي له تاريخه الكبير في لبنان بحفاظه على لبنان ومؤسساته أن يصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت".

وأضاف: "تناول غبطة البطريرك ايضا موضوع طرابلس والقضايا التي تطرح وتمنى للمدينة الخير والإزدهار وأن تكون كل المشاريع المطروحة هي لخدمة هذه المدينة. وكما تناقشنا في تداعيات النزوح السوري الى لبنان ووجوب قوننته تجنبا للوقوع في مشاكل كبيرة في المستقبل، وهذا موضوع يجب على الوزارات المختصة أن تقوم بدراسته ومعالجته". وختم: "نحن نقوم بدورة تنظمها المحكمة المارونية عندنا في النقابة وقد أخذنا بركة غبطته في هذا الموضوع وتمنينا عليه أن يكرمنا بأقرب فرصة بزيارة إلى مدينة طرابلس".

سفير تركيا
ومن زوار الصرح البطريركي السفير التركي في لبنان إنان أوزيلديز الذي عرض مع الراعي الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.


ثم استقبل النائب السابق الدكتور فارس سعيد فالدكتور داود الصايغ.

ضو
والتقى الراعي رئيس مؤسسة "اديان" الخوري فادي ضو، الذي وضعه "في أجواء عمله مع مؤسسة التربية لتطوير المناهج التربوية في لبنان تحت عنوان "المواطنة الحاضنة للتنوع الثقافي الديني"، وقال: "هذه هي الطريقة التي تمكن لبنان من مواجهة التطرف بأن نربي الأجيال الجديدة بكتب جديدة على مبدأ احترام التنوع والمواطنة. وبالتالي وضعنا غبطته في إطار أجواء عمل مؤسسة أديان على مستوى العالم العربي وخصوصا لمشروع إطلاق معهد يعنى بالشأن الديني ومعالجة أسباب التطرف وحماية التنوع في العالم العربي، وللتشاور في شؤون الوضع المسيحي في الشرق بشكل عام واجتماع مجلس الأمن اليوم في نيويورك حول موضوع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط وكيفية مواكبة ذلك".

حواط
وبعد الظهر إستقبل الراعي المحامي جان حواط يرافقه جورج أشقر، فيليب عودة، رشيد جلخ، أسعد أبو دبس، في إطار تحضير جمعية أندية الLions، للاحتفال "التحية" الذي تعده مع أصدقاء العميد الراحل ريمون إده، والمحدد نهار السبت الواقع فيه 31 أيار 2015، في قاعة نقابة المحامين في بيروت.

وقد وجه الوفد دعوة الى الراعي للمشاركة في هذا الاحتفال. وكانت مناسبة إستذكر فيها الوفد مع البطريرك "الأوقات الماضية والمواقف الوطنية للراحل الكبير والتي تحضر في هذه الأيام الدقيقة التي يعيشها الوطن".

الراهبات الانطونيات
كما استقبل الراعي الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات الأم جوديت هارون والراهبات المدبرات في زيارة لالتماس البركة، وقد تداولن معه في شؤون تطوير المؤسسات العامة للرهبانية ووضعنه في أجواء نشاطاتهن الروحية والتربوية وبالأخص رسالتهن في دير سيدة قنوبين في الوادي المقدس حيث يتواجدن هناك منذ أكثر من 100 سنة. وشكرت الراهبات الراعي على زيارته لديرهن في ملبورن _ أستراليا.

المؤسسات المارونية
وكان الراعي قد التقى مساء الاربعاء، وبمناسبة عيد سيدة البشارة، المؤسسات المارونية الاربع: الرابطة المارونية، المؤسسة المارونية للانتشار، المجلس العام الماروني والمؤسسة المارونية العالمية للانماء الشامل، والمؤسسة البطريركية الإجتماعية، التي وبناء على طلبه، قامت بتخصيص مساعدات مالية لسبع مؤسسات إنسانية وإجتماعية تعنى بالأيتام وبذوي الاحتياجات الخاصة. وفي المناسبة كانت كلمة باسم المؤسسات القاها الدكتور سليم صفير سأل فيها الله "أن يكون إلى جانب البطريرك الراعي في عمله ورسالته كي يظل العين الساهرة على الرعية وعلى لبنان، وهما أمانة في تاريخ بكركي". وختم متوجها الى الراعي بالقول: "أنتم حريصون على الكنيسة وعلى لبنان، حرص الأب على ابنائه والراعي على رعيته. وستبقون ملاذنا، والمرتجى، فإليكم نتطلع، ويتطلع معنا سائر المورانة واللبنانيين، كأمل للخلاص ودربا إلى القيامة".

الراعي
وبعدها كانت كلمة للبطريرك الماروني قال فيها: "نشكر من كل القلب المؤسسات البطريركية العزيزة على قلبنا، ومن خلالكم أود أن أحيي كل العاملين معنا على المستوى البطريركي. واليوم في عظة القداس جئنا على ذكر كل هذه المؤسسات التي تعمل باسمي كبطريرك، ومن خلال الكنيسة كي تساعد مجتمعنا اللبناني. أود أن أقول إن الطمأنة عندنا والرجاء هو وجودكم، لأننا قادرون أن نلعب الدور على المستوى الإجتماعي والإقتصادي ونعطي الرجاء لشعبنا خاصة وأن المجتمع الأهلي بمؤسساته له دور أساسي كبير يفوق دور السياسيين حتى أنه يفوق دور المؤسسات".

أضاف: "نحن اليوم وللأسف كأننا نعيش أيام الحرب، يوم كانت المؤسسات مفقودة والدولة مفقودة، تحرك الشعب ونظم لجانا أهلية وتمكن من الصمود خلال الحرب وانطلق وحافظ على وجوده. أعتقد أنه هذا هو الدور المطلوب منا اليوم. شعبنا كما تعرفون يعيش فاقة وفقرا متفاقمين. نحن نزور المناطق الجبلية ويحز في قلبنا كيف أن هذه المناطق تفرغ من أهلها، وخصوصا في فصل الشتاء، حتى ان المدارس الموجودة أصبحت فارغة من الطلاب فتضطر أن تغلق أبوابها. وقد أنشأتها المؤسسات الرهبانية كي تدعم أبناء الجبل الذين يحتاجون إلى فرص عمل، مدرسة، مستشفى، مستوصف، طبيب دائم، إلخ. وأنتم عندما انطلقتم بالمؤسسة البطريركية للانماء الشامل كانت هذه الغاية منها كي ندعم شعبنا ونجعله يبقى في أرضه في لبنان، ليس فقط كي يجد لقمة العيش، اذ انه قادر أن يجدها في كل مكان، انما لكي نحافظ على حضور عمره 2000 سنة في لبنان وهذا الشرق. الحضور المسيحي مسؤولية كبيرة جدا في أعناقنا، لأن الرب هنا زرعنا ومن هنا انطلقت المسيحية العالمية".

وأشار الى ان "البابا القديس يوحنا بولس الثاني عندما كان يوجه نداءاته العظيمة الشجاعة والجريئة، وضع إصبعه على الجرح، حين قال: "إن ازدهار المسيحية في لبنان هو الضمانة لبقاء المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط". يؤسفنا جدا أنه على المستوى السياسي ليس هناك أي تفكير في هذا الموضوع، نتصرف بدون أية مسؤولية، وعلى أعناقنا وأكتافنا تقع مسؤولية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط".

وتابع: "عندما زرنا "أربيل"، كان الطلب الوحيد للشعب المشرد من مناطقه، "لبنان" وانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وهذا ما طلبه منا الناس القابعون في الخيام. أنظروا إلى الآخرين كيف يفكرون ونحن في الداخل كيف نفكر. على كل مؤسساتنا على اختلاف مهماتها أن تأخذ بأيديها المجتمع المدني لنحافظ عليه، ريثما تمر هذه العاصفة وكي يحافظ لبنان على وجوده وكلكم تعرفون كيف أن الهجرة تسير وباستمرار، وكيف نخسر يوما بعد يوم شعبنا ووجودنا وتأثيرنا ونخسر الحضور المسيحي في الشرق الأوسط".

وأوضح انه "خلال الحرب في لبنان بين العامين 88 و89، دعا البابا يوحنا بولس الثاني الكنائس في العالم كي يقيموا يوم صلاة من أجل لبنان، وقال في رسالته اليها "ما يجري في لبنان هو اقتلاع جذور المسيحية العالمية، لذلك أطلب من كل مطران في أبرشيته أن يقيم يوم صلاة من أجل لبنان، وادعوكم لان تقولوا الحقيقة للناس، حقيقة لبنان وقيمة لبنان بالحضور المسيحي في هذا الشرق". هذا هو الهدف البعيد من مؤسساتنا، كل منها في قطاعها، وهمنا أن نصل إلى الحفاظ على الوجود والحضور المسيحيين لأنه من هذا الحضور نحافظ على المسيحية العالمية. إن وجودنا هنا ضرورة من أجل العالم الإسلامي والعالم العربي. هذه المسؤولية نحملها معا وهذه هي قيمة مؤسساتنا، وهذه هي الغاية البعيدة منها. فلا يمكننا أن نضحي ب2000 سنة من الحضارة المسيحية في كل الشرق الأوسط".

وختم: "أشكركم على حضوركم اليوم، وعلى كل التضحيات التي تقومون بها، نحن اليوم نعيش فرح اللقاء ولكن لا يمكننا أن ننسى هموم الشعب. أتمنى لكم النجاح الدائم ونجاح مؤسساتكم التي ننتمي إليها باسم البطريركية، والبطريركية تقوى فيكم. فعندما كانوا يأتون إلى هنا أيام البطريرك صفير ويقولون له "مجد لبنان أعطي لك" كان يجيبهم "صحيح، لكن مجد البطريرك من مجد شعبه، إذا كان شعبه بخير ومحافظ على وجوده وعلى مسيحيته ومارونيته يكون هذا المجد للبطريركية، لأن البطريرك من دون شعبه لا قوة له".



==============س.ق.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner

بيت الضيافة المجاور لقلعة بعلبك ...

تحقيق: وسام اسماعيل وطنية - ما يميز مدينة بعلبك هو معالمها الأثرية التي تتوزع فيها معا

الأربعاء 29 أيار 2019 الساعة 13:52 المزيد

الاسواق والمحال تفتقد روادها بعدم...

تحقيق نظيرة فرنسيس وطنية - تطل علينا الاعياد على التوالي: الشعانين والفصح المجيد لدى ا

الجمعة 12 نيسان 2019 الساعة 12:26 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب