سعيد : مصيرنا رهن بقدرة الاعتدال العربي على التوحد ضد التطرف

الجمعة 20 آذار 2015 الساعة 10:58 سياسة
وطنية - إستضافت" جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية "في الشمال في مقرها بطرابلس منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في لقاء وحوار حول" لبنان ومتغيرات المنطقة" .

واشار سعيد الى "واقع منطقتنا العربية والمتغيرات الكبرى التي تتحكم بنا والتي تتلخص بنقاط أبرزها: بلورة نظام عالمي جديد بزعامة الولايات المتحدة يرتكز على نظام إقتصادي ومالي وسياسي وعسكري وإنهيار النظام العربي القديم الذي أعقب مرحلة الإنتدابات الغربية ثم نشوء دولة إسرائيل وقيام أنظمة إستبدادية عسكرية وبروز تيارات إسلامية متطرفة ودخول الإسلام كمكون إجتماعي وسياسي وإنتخابي إلى اوروبا، وهو عامل مؤثر على ديمقراطيات الغرب.إضافة إلى بروز تيار مدني في تونس ومصر وسيبرز في سوريا والعراق وبلدان أخرى، ومحاولة قوى إقليمية غير عربية التحكم بقرارات المنطقة كإسرائيل وتركيا وإيران إلى جانب محاولة روسيا الدخول إلى المنطقة ومحاولة المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي الحفاظ على نظام المصلحة العربية وعودة الكلام على مسألة الأقليات في المنطقة وإسقاط "داعش" وتوابعها الحدود المرسومة بين الدول وفرض معادلة العنف مقابل العنف والخلافة في مواجهة ولاية الفقيه والدولة الوطنية".

وقال سعيد: "هذه المعطيات تشكل مدخلا لقراءة أحداث العالم والمنطقة، ما يساعد في تحديد معالم الدولة الوطنية الحديثة القابلة للحياة والنمو والإزدهار في عالم قيد تحولات نوعية مع التركيز على الحالة اللبنانية بخصوصياتها وإستنادا إلى خيارات لا بد من إتخاذها، وتتعلق بمفهوم الدولة الوطنية في لبنان وإلى حد بعيد في العالم العربي" .

وتطرق سعيد إلى "مفهوم الدولة اللبنانية، القائمة على وطنية سياسية لا دينية والذي ظل ملتبسا على مدى عقود بفعل الممارسة المتمادية للطائفية السياسية، إلآ أن إتفاق الطائف جاء ليضع أساسا سليما لدولة وطنية غير طائفية" .

ورأى: أن "تجربة الدولة الوطنية في لبنان تزامنت مع صعود موجات سياسية ودينية في المنطقة حاولت نقض تلك التجربة "، مشيرا إلى "العامل الإسرائيلي الذي كان على الدوام الناقض والنقيض الأول للنموذج اللبناني، وإلى صعود موجة راديكالية عروبية في المنطقة مع تراجع حركة القومية العربية بعد 1967 كما صعدت منذ ثمانينيات القرن الماضي موجة الإسلام السياسي تحت صيغة السلفية الإخوانية أو السلفية الشيعية الدعوتية والخمينية".

وتوقف عند "مشكلة الدولة الوطنية في لبنان"، مشيرا إلى أن "هناك حاجة ماسة لإعادة تعريف العروبة والإسلام في ضوء تطورات العصر خصوصا في ظل التشويهات القاتلة التي اصابت المفهومين جراء ممارسات خاطئة متمادية على مدى عقود".



كما توقف عند مضمون "إعلان الرياض" الذي عرف العروبة بوصفها رابطة ثقافية حضارية لا مشروعا سياسيا تشجع كل معاني التوسط والإعتدال والإنفتاح والحوار والتسامح والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، بما يؤسس لثقافة سلام دائم في المنطقة ويساهم في ترقية الحضارة الإنسانية".

وذكر سعيد "بإنطلاق ورشة عمل وتفكير على خط الأزهر- مكة بصورة أساسية من أجل إعادة الإعتبار إلى قيمة الإعتدال في تصحيح العقيدة والثقافة الإسلاميين ".

وختم: "إذا كانت مشكلة الدولة الوطنية لا تلخص مشكلات المنطقة العربية بأسرها ،إلآ إنها متصلة بكل تلك المشكلات. ولا أبالغ إذا قلت أنّ هذه اللحظة التاريخية هي لحظة مصيرية على مستوى كل العالم العربي في إطار مخاض إقليمي ودولي شديد الإحتدام. وأعتقد أن مصيرنا رهن بقدرة الإعتدال العربي على التعاون والتناصر والتوحد في مواجهة كل أشكال التطرف. لذلك فإن دعوتي هي :" يا معتدلي العالم العربي والإسلامي إتحدوا".



========م.ح

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

الشويري للوكالة الوطنية: القضاء ...

تحقيقماري خوري وطنية - ازداد عدد الأشخاص الذين يعانون الجوع خلال السنوات الثلاث الماضية، إ

الجمعة 19 تموز 2019 الساعة 12:35 المزيد

مستشفى البترون مهدد بالإقفال خلال...

تحقيق لميا شديد وطنية - البترون - ها هو مستشفى البترون، التجربة الاستشفائية النموذجية، على

الأربعاء 17 تموز 2019 الساعة 16:53 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب