عدوان : المجلس الوطني ل14 آذار ينظم القاعدة العريضة لثورة الأرز وتفاعلها مع القوى والأحزاب

الجمعة 13 آذار 2015 الساعة 13:25 سياسة
وطنية - تحدث النائب جورج عدوان الى إذاعة "الشرق" لمناسبة إطلاق المجلس الوطني لقوى 14 آذار غدا، قال: "إنه الصوت، هو صوت بمسار وليس بمناسبة، وغدا سيكون أساس لأنه سيكون هناك قرار بإنشاء المجلس الوطني وستكون مرحلة اساسية في إستمرار العمل بإنتفاضة "ثورة الأرز" خصوصا في ظل ما يجري في المنطقة".

وعن الفارق بين المجلس الوطني والأمانة العامة، اجاب: "هما دوران مختلفان وأريد أن أحدد دور المجلس الوطني بالآتي: نحن بدءا من إنتفاضة ال2005 صارت من الشعب اللبناني الذي ثار لحريته وكرامته وإستقلال وطنه ولقرار كامل السيادة. إن الإنتفاضة التي حصلت كان للأحزاب دور فيها إنما الفاعلية كانت للشعب، للمواطن الذي تجاوب وقام بها ومع مرور الوقت ولأسباب متعددة خفت هذه الحركة. وبعد النقد الذاتي كان من الضروري إشراك الناس وهم عنصر نجاح والأخذ برأيهم وتوصياتهم لإستمرار مسيرة 14 آذار, إذن، المجلس الوطني ينظم هذه القاعدة العريضة وتفاعلها مع القوى الفاعلة والأحزاب".

وعن تفعيل عمل المجلس، قال: "إن الفكرة دائما تحتاج إلى أن تكون واضحة المعالم وأن تكون في حاجة إلى طريقة لتبنيها وإقرارها. ستكون لنا إجتماعات دورية ومتابعة دائمة لرفع التوصيات والإجتماع الذي يليه سنرى إذا كانت التوصيات سلكت طريقها إلى الأخذ بها أم لا. هناك تفاعل دائم بين ما سيناقشه ويتوجه به ومدى الأخذ به"، مذكرا بأن "المجلس الوطني مشاركة كاملة بين المستقلين والحزبيين وأصحاب الرأي الحر".

ورأى أن "ضرورة الاختلاف بين الناس لأنه عندما يكون هناك توجه واحد ورأي واحد لا يكون هو النموذج الذي نتوق إلى تقديمه. هو نموذج نود تقديمه الى العالم. ولا بد من أن يشكل التنوع غنى كبيرا ووسيلة حتى يكون هناك حكم ديموقراطي صحيح لأن 14 آذار عابرة للطوائف والمذاهب والأحزاب وأن أساس هذا التنوع هو الرأي الآخر والأهم هو ثقافة القبول بالرأي الآخر".

وأمل "ألا يكون هناك رئيس إنما منسق عام"، وتمنى "لو يكون (المنسق) شيعيا لأن الهدف الأساسي من المجلس أن يكون مستقلا وأن يشارك فيه أكبر عدد من القيادات والمستقلين والفاعليات والإعلاميين وكل أصحاب الرأي الحر"، وأمل أن "تكون صورة هذا المجلس صورة منسق مستقل وشيعي".

وفي ما يتعلق بالشعب قال: "نحن نريد كل التنوع أن يؤدي إلى مسار المواطنية، وعلينا ان ننتقل إلى مرحلة بناء المواطن وبذلك نكون قد نجحنا ولبنان يكتب له الإستمرار كدولة وكيان".

اضاف :"إننا نكبر الشعارات وندخل خلسة إلى أمور صغيرة"، معطيا "مثالا ولا سيما ما حصل في موضوع "كازينو لبنان" بحيث إنتهى حل المشكلة إلى تشكيل لجنة مهمتها إعداد لوائح بأسماء الموظفين المنوي صرفهم بحيث كانت للأشخاص الذين يمكن بقاؤهم أولوية عدم صرفهم. ربما يكون بينهم أشخاص أكفياء وربما لا يكون، ربما يكون بين الأشخاص الذين صرفوا مظلومون لسبب عدم وجود تبعيات تدافع عنهم. هل هكذا نرضي ضمائرنا. هل نكمل هذه المسيرة؟".

وانتقد لجنة الرقابة على المصارف سائلا عن "عملها لا سيما ما حصل في "بنك المدينة"، سائلا: "لماذا سكتت عما حصل؟"، مؤكدا انه "إذا كان هذا نموذج الإصلاح فلن يبقى أي شاب لبناني في البلد".



=======م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب