(اضافة) مهرجان ذكرى الحريري: شهادات عربية ودولية وحضور متنوع

السبت 14 شباط 2015 الساعة 18:30 سياسة
وطنية - أحيا "تيار المستقبل" الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، بمهرجان في البيال، تقدم حضوره: الرئيس ميشال سليمان، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب عبد اللطيف الزين، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وعقيلته، مرجعيات دينية، حشد من الوزراء والنواب بينهم وفد من تكتل "التغيير والاصلاح"، وشخصيات ووفود.

بدأ المهرجان بعد وصول الرئيس سعيد الحريري، الذي حضر إلى لبنان خصيصا للمشاركة شخصيا، بالنشيد الوطني أدته الفنانة تانيا قسيس، تصاحبها فرقة موسيقية، فالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم كلمة الدكتورة لميا منصور، احدى الذين تلقوا تعليمهم بدعم من مؤسسة رفيق الحريري، وقد نالت شهادة الدكتوراه في قضايا البيئة من احدى جامعات بريطانيا.

تبع ذلك، شهادة عبر الشاشة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وصف فيها الأحداث التي حصلت في لبنان بعد اغتيال الحريري ب"الخطيرة والانقلابية"، كما أشاد بمزايا الرئيس رفيق الحريري "غير الطائفية، مما جعل الناس يحبونه، كما انه كان رجلا إصلاحيا".

ثم كانت شهادة ثانية من وزير المالية الكويتي السابق بدر الحميضي، الذي قال عن الرئيس الشهيد الحريري انه "لم يكن لديه ميليشيا، وإنما عمل على بناء بنية تحتية، وقد أنجز الكثير في هذا المجال". وخاطب اللبنانيين قائلا: "لو كان لا يزال حيا لحقق الكثير".

كما أدلى الرئيس التركي السابق عبد الله غول بشهادة قال فيها "ان الرئيس الحريري عمل على ترسيخ العلاقات اللبنانية- التركية"، وأشاد ب"الإعمار الذي شهده لبنان في عهده"، وب"نظرته الايجابية لدور الشباب اللبناني في النهضة". أضاف: "الحريري لم يكن قائدا لبنانيا فقط إنما كان شخصا جديرا بالاحترام في كل دول العالم، ونحن نشعر بغيابه في المنطقة".

وتحدث ايضا عبر شهادة مسجلة رئيس البنك الدولي السابق جيمس ولفنسون عن "اهتمام الرئيس الحريري بالمستقبل والحلم الذي راوده بالنسبة لبيروت، ولجيل الشباب وتثقيفهم"، متمنيا "وجود اشخاص من امثاله".

بعد ذلك، قدمت الفنانة تانيا قسيس عددا من اغنياتها الجديدة لبيروت والوطن.

ثم روى محمد ياسين، أحد متخرجي مؤسسة الحريري للتعليم، تجربته الدراسية، في الولايات المتحدة الأميركية، في بعثة على حساب المؤسسة.

ثم تلا عميد مجلس الكرادلة وأمين سر دولة الفاتيكان سابقا الكاردينال أنجيلو سودانو رسالة، تلاها شهادة النائب العراقي اياد علاوي، الذي قال ان "الصراع هو بين الاعتدال والتطرف في منطقتنا، وكان رفيق الحريري من هذا الرأي"، واصفا "رحيل الرئيس رفيق الحريري، بانه خسارة للامة العربية"، منتقدا "الغلو في الطائفية السياسية وتسييس الدين".

ورأى ان "الرئيس رفيق الحريري، لعب دورا في ترسيخ العلاقات مع اوروبا ولبنان والعالم العربي، وكان رجلا معتدلا وقادرا على مواجهة القضايا، والعمل على المساهمة في حل الازمات، انه رجل الازمات ولهذا السبب اغتالوه".

ثم تحدث رئيس الصندوق العربي للتنمية عبد اللطيف محمد، فقال: "ان الرئيس رفيق الحريري كان من القيادات النادرة في الوطن العربي، وقد عمل على تطوير لبنان بعد الحرب المدمرة، وكان له الذراع الاكبر في عملية التطوير والاعمار، كان شخصا سمحا وصاحب افكار منيرة وقائدا حكيما، وهذا ما ينقصنا في الوطن العربي".



========

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner<<

رأس بعلبك قلعة الحضارة تؤخد فتستع...

تحقيق سليمان نصر وطنية - يعود تاريخ رأس بعلبك إلى ما قبل المسيح بآلاف عديدة من السنين.

الأربعاء 10 نيسان 2019 الساعة 13:55 المزيد

زدياد أعداد قتلى وجرحى حوادث السي...

تحقيق علي داود وطنية - وضعت وزارة الاشغال العامة إصبعها على الجرح عندما باشرت بتأهيل و

الأربعاء 10 نيسان 2019 الساعة 12:42 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب