نضال طعمة: لتسريع ملف استعادة العسكريين ولعدم تحويل النزاع مع التكفيريين نزاعا داخليا

السبت 11 تشرين الأول 2014 الساعة 09:53 سياسة
وطنية - أقام قطاع طب الاسنان في تيار "المستقبل" محافظة عكار، لقاء في بلدة منيارة - عكار، حضره النائبان نضال طعمة ورياض رحال، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد المراد، منسقو التيار في عكار خالد طه، سامر حدارة وعصام عبدالقادر، منسق اطباء الاسنان في التيار في لبنان مصطفى البطل، مساعد منسق اطباء الاسنان في منطقة الشمال الدكتور طوني شاهين، وحشد كبير من اطباء الاسنان في محافظة عكار وشخصيات نقابية.

بداية كانت كلمة لشاهين الذي امل ان "تتكرر هكذا مناسبات تجمع المناضلين في سبيل الحق والعدالة والديموقراطية في بلد أمسى بحاجة لهذه الخامة النظيفة في ظل السيطرة على مقدرات البلد ومواقع القرار فيه وصولا إلى نقابتنا".

واكد أن "الديموقراطية كفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها القانوني، واننا عائدون للامساك بزمام الأمور مع كل الشرفاء والحلفاء الذين لا يعرفون سبيلا للعمل النقابي إلا من خلال تطبيق القانون الذي يشكل وحده الضمانة للجميع بالوصول إلى حقوقهم ورفع شأن المهنة والاضطلاع من خلالها بالشأن الوطني العام".

البطل

وتحدث البطل فقال: "ليتنا كنا التقينا في ظروف أفضل سياسيا وأمنيا ونقابيا وخاصة أن الوضع في نقابتنا يتناسب مع وضعنا السياسي والأمني المتردي في هذا البلد. فكما في الأمن والسياسة هناك تعديات خروج على القانون، كذلك في نقابتنا في الشمال. وكما تعرفون فإننا في تيار المستقبل دائما مع الحلول القانونية وليس مع البلطجة والعنف وبما أننا من مناصري الحق، فلا بد أن ينتصر الحق ويهزم الباطل، هكذا تعلمنا من الحياة ومن دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وللمتذمرين والمشككين وللذين يفكرون
ويرون ان تحركا مختلفا عن الذي قلناه يجب أن يتم، فليحضروا أنفسهم لإستعادة وضعنا النقابي بالانتخابات القادمة التي لن تكون سهلة ويلزمها التزام وتعب. واننا نأمل من زملائنا في نقابة الشمال وحرصا على الديمقراطية ورأفة بالوضع الحالي للنقابة أن يحذوا حذو نقابة بيروت ويسهلوا انتقالا سلسا وسليما لتجديد النقيب وأعضاء النقابة الثمانية بالانتخابات الديمقراطية. وأننا وفي الوقت نفسه لم نقفل الباب أمام أي مفاوضات ويدنا ممدودة لأي حوار جدي للاتفاق على نقيب وأعضاء، لا بل سنسعى جاهدين إلى هكذا اتفاق لإنقاذ النقابة وتصحيح مسارها. فنحن الحريصون عليها".

طعمة

وتطرق النائب طعمة، في كلمته، الى مجمل الاوضاع السياسية العامة وقال: "ان قوة لبنان اليوم هي في موقعه وموقفه، هي في وعيه لحجمه ولقدراته، هي في إدراكه لمصلحة حماية نفسه من أتون الجنون، الذي يضرب المنطقة بأسرها. وضعف لبنان يكمن في تحويله إلى نقطة ارتكاز لقضايا الآخرين، في إلباسه عباءة محور إقليمي رغم إرادة بنيه، ضعف لبنان هو في سلب إرادته الوطنية والشعبية. وهنا مكمن خلافنا مع حزب الله، فنحن لسنا بطبيعة الحال مع التكفيريين والمستغلين لراية الإسلام، ولكننا ضد استدراجهم إلى أرضنا، وضد إعطائهم فرصة ليأخذوا شعبنا وأهلنا رهائن لينفذوا بدورهم ما رسم لهم من خارج الحدود".

وشدد على ان "خيارنا بوضوح هو لبنان، ولبنان فقط، والأمانة الوطنية تفرض علينا التشبث بهويتنا الوطنية، بدولتنا ومرجعيتها، بمؤسساتنا الشرعية، خيارنا أن نكون جميعا مع جيش لبنان، ولا شيء سوى لبنان، خيارنا الوفاء لكل نقطة دم نزفها شهيد دفاعا عن أرض لبنان، خيارنا كفكفة دموع الأمهات والزوجات والأبناء، والوقوف إلى جانبهم، وإشعارهم أن في لبنان دولة تستطيع أن تفاوض وتعيد أبناءهم المخطوفين. وشعورنا اليوم أن في لبنان أطرافا في الحكومة، تجعل قدرها عاصفة تباينات واضحة، وتوحي بالعجز وعدم القدرة على أي حراك إيجابي، في وقت نحن نحتاج دعم هذه الحكومة، ونحتاج وقوف الأهالي معها، وعدم تحويل النزاع مع التكفيريين نزاعا داخليا نستنزف فيه أنفسنا، فنمسي في الموقع الأضعف".

واضاف: "من هنا نناشد الحكومة وكل القوى السياسية المشاركة بها، كما نناشد حلفاءنا، بضرورة تسريع ملف استعادة العسكريين المخطوفين، فالقضية متعلقة بهيبة الدولة أولا، فلنرق بالملف إلى مستوى المسؤولية المطلوب، ولا نكابرن فنقطة قوتنا معروفة، والأثمان التي يمكن أن ندفعها معروفة أيضا، فلننسجم مع ذواتنا ولنطلق مسيرة التفاوض الجدي، سائلين ماذا تفعل اليوم خلية الأزمة؟ ندرك أن الحاجة إلى السرية قد تكون حاجة، ولكن فليقولوا لنا فقط أنهم فعلوا أو يفعلون شيئا. ماذا أثمر تفويض الحكومة لرئيسها؟ وكيف نترجم اليوم استعداد الدولة لاستعادة الأجواء الإيجابية؟ علما أن كلام الحكومة هنا يدين البعض فيها ممن حاول أن يعيق بطريقة أو بأخرى عملية التفاوض".

وختم طعمة: "ويبقى بديهيا أن نؤكد رفضنا لكل اعتداء على الجيش اللبناني، ومن يحاول أن يصور أن ثمة بيئة في عكار أو في طرابلس رافضة للجيش ومعادية له، فهو يذر الرماد في العيون، فالغالبية الكبرى من شعبنا وأهلنا هي مع الجيش، ووراء الجيش، وتدرك أن من يسعى إلى ضرب هذه المؤسسة وإضعافها، هو عدو لبنان. لا خيار لنا سوى الدولة ومؤسساتها، هذا هو خيارنا الوحيد، وبهذا الخيار دون سواه تكمن شبكة خلاصنا وخلاص بلدنا".



========== ر.ا

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch Full Beam on Hyde Park Corner<<

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب